قوانين مجمع غنغرا هي 20 قانوناً كنسياً أصدرها مجمع مكاني انعقد بين عامي 325م و381م (غالباً نحو 340م) في مدينة غنغرا بافلاغونيا، بهدف مواجهة الفكر المتطرف لجماعة "أوستاثيوس" الذين كانوا يحتقرون الزواج، ويرفضون تناول القربان من قس متزوج، ويدعون إلى التبتل عن كراهية وليس تقديساً للبتولية، أو يغيرون أزياءهم وثيابهم باحتقار للملابس العادية
"فليبسل" (أو "فليكن مبسولاً" / "فليكن باسلاً")، مصطلح كنسي وهو تعريب للكلمة اليونانية القديمة (Anathema)، ويعني كنسياً: "ليكن مفرزاً، أو مطروداً، أو محروماً من الكنيسة"
القانون الأول
كل من يطعن فى الزواج، ويحتقر ويبكت امراة مسيحية تقية، تعيش مع زوجها، وكأنها لا تستطيع أن تدخل ملكوت السماوات، فليبسل
القانون الثانى
كل من يدين الذى يأكل لحما (وهو خال من لحم ذبائح الأصنام واللحم المنوق)، وهو مسيحي تقى، كما لو انه يفقد بهذا اى رجاء بالخلاص، فليبسل.
القانون الثالث
كل من يعلم، بحجة التقوى، عبدا ان يحتقر سيده، ويرفض خدمته، عوض ان يبقى خادما صالحا ومحترما، فليبسل.
القانونالرابع
كل من يظن انه لا يجوز الاشتراك فى الذبيحة الالهية، التي يحتفل بها كاهن متزوج، فليبسل.
القانونالخامس
كل من يعلم ازدراء بيت الله، والاجتماعات التى تقام فيه، فليبسل.
القانون السادس
كل من يبعد من الكنيسة، ويقيم اجتماعات خاصة، ويريد عن احتقار، ان يقيم ما هو من حق الكنيسة وحدها، وبدون حضور الكاهن المكلف من الأسقف، فليبسل
القانون السابع
كل من يريد استلام الثمار المقدمة للكنيسة، وتوزيعها بمعزل من الكنيسة، دون موافقة الأسقف، أو الوكيل المعين لهذا الخدمة، أو يرفض ان يتقيد برايه، فليبسل
القانون الثامن
كل من يعطى أو يأخذ لذاته، من الثمار المقدمة للذبيحة، دون موافقة الأسقف، أو الوكيل المكلف من الاسقف لإدارة الهبات، فليبسل كلاهما على السواء.
القانون التاسع
كل من يعيش حافظا العفة، او ممتنعا عن الزواج احتقارا له، وليس بسبب جمال قداسة البتولية، فليبسل.
القانون العاشر
كل من يمتنع عن الزواج اكراما للرب، وينظر المتزوجين بعين الكبرياء، فليبسل
القانون الحادي عشر
كل من يحتقر الذين يقيمون موائد المحبة، اكراما للرب بروح الإيمان، ويدعون إليها اخوتهم، فيرفض قبول هذه الدعوة ازدراء، فليبسل.
القانون الثانى عشر
اذا لبس رجل الجبة، بحجة التنسك والتقشف، مدعيا انه صار بارا بهذا العمل وازدرى العائشين فى التقوى، ويلبسون الثياب كعامة الشعب، فليبسل
القانون الثالث عشر
اذا بدلت امرأة ثيابها، بحجة التنسك والتقشف، وارتدت ملابس رجال، عوض ثياب النساء الملائمة لها، فلتبسل.
القانون الرابع عشر
اذا تركت امراة زوجها، وصممت على الانفصال عنه، ازدراء بالزواج، فلتبسل. [أيما امرأة تترك زوجها، وتقصد الانفراد بمعزل عنه، مشمئزة من الزيجة، فلتكن ملعونة].
القانون الخامس عشر
اذا هجر أحدهم أولاده، بحجة التنسك، ولم يربهم، واذا لم يدربهم على التقوى المناسبة لهم، ما دام فى استطاعته ذلك، فليبسل.
القانون السادس عشر
ان الاولاد خاصة أولاد الأهالي المسيحين الذين يودون هجر والديهم بحجة التقوى، ولا يقدمون لهم الاكرام الواجب، مدعين ان تقواهم لا تفترض تقديم الإكرام للأهل، فليبسلوا
القانون السابع عشر
اذا قصت امراة، بحجة النسك، شعرها، الذى وهبه الله لها، ليذكرها بخضوعها له، كما لتتملص من أمر هذا الخضوع، فليبسل.
القانون الثامن عشر
كل من يصوم أيام الأحاد بحجة النسك، فليبسل
القانون التاسع عشر
اذا لم يحافظ ناسك، دون ضرورة صحية، بل عن كبرياء، على الأصوام التقليدية التي تفرضها الكنيسة، مدعيا انه يملك ذكلء اسمى، فليبسل.
القانون العشرون
كل من ينتقد بعجرفة , ويهين اجتماعات اكرام الشهداء، او القداديس المقامة لأجلهم، أو تذكاراتهم، فليبسل.
القانون الحادي والعشرون
نكتب ها الكتاب، لا لنقطع من الكنيسة الله، الذين يرغبون فى الحياة النسكية، سائرين طبق قوانين الكنيسة المقدسة، بل لنقطع أولئك الذين يدفعهم كبرياء نسكهم، الى التعالي فوق الناس العاديين، ويريدون استحداث أمور متناقضة مع الكتاب المقدس وقوانين الكنيسة. نحن نجل الحياة البتولية التي يرافقها التواضع، ونمدح العفة مع التقوى والرزانة. ونحن نتفهم ان يبتعد البعض بتواضع عن أمور العالم، كما نكرم الزواج باعتباره حالة لائقة، ولا نزدرى الغنى عندما يرافقه العدل والأعمال الصالحة. ونثنى على بساطة الملابس، المحتشمة والخالية من البهرجة، التي تهدف الى تغطية الجسد .
ولكننا ننبذ الزى المخنث والمبذخ فيما، نحن نحترم بيوت الله، ونرى الاجتماعات التى تقام فيها مقدسة ومفيدة، ولكننا لا نحصر التقوى فيما فقط. ونجل كل مكان شيد لاجل عبادة الله. ونحبذ الخدمة الإلهية، المقامة بحضور جميع المؤمنين، المجتمعين في بيت الله، ونمدح الاخو الذين يقومون بالأعمال الصالحة، نحو الفقراء بواسطة الكنيسة، طبقا للعادات. وباختصار، نرغب فى المحافظة فى الكنيسة، على ما هو مطابق للكتب المقدسة، والتقليد الرسولى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق