الصفحات

البحث الذكي داخل المدونة

تحميل وطباعة هذه الصفحة

Print Friendly and PDF

الخميس، 30 أبريل 2026

مضابط لجنة الخمسين / وضع لائحة عمل اللجنة

العودة لصفحة مضابط لجنة الخمسين 👈 (هنا)

الاجتماع الثاني للجنة الخمسين لإعداد المشروع النهائي للتعديلات الدستورية ( 9 من سبتمبر ۲۰۱۳ م )

اجتمعت لجنة الخمسين لإعداد المشروع النهائي للتعديلات الدستورية الساعة العاشرة والدقيقة الثلاثين صباحاً، برئاسة السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة، وقد حضر الاجتماع من السادة أعضاء اللجنة عدد (٤٦) عضواً.
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
السادة الأعضاء ، وزع على حضراتكم جدول أعمال الاجتماع (الثاني) متضمناً الآتي .
أولاً: دراسة مشروع اللائحة
ثانياً : انضمام الأعضاء إلى اللجان النوعية
ثالثاً : ما يستجد من أعمال.
هل هناك أي ملاحظات ؟
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
(لا ملاحظات )
إذن اعتمد الجدول
السيد الأستاذ عمرو درویش
مبدئياً لا يوجد ورق أمامنا من باب الاطلاع ، کي نعرف جدول الأعمال.
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
شكراً لك، وأنت عضو احتياطي حقاً لابد من أن يكون جدول الأعمال على الأقل، يكون متاحاً لكل الموجودين خصوصاً أن الأعضاء الاحتياطيين، طبقاً للقرار الجمهوري يشاركون في المناقشات فسوف يؤخذ هذا في الاعتبار.
هل هناك أي تعليق على جدول الأعمال ذاته؟.
( لا ملاحظات )
إذن لا يوجد تعليق، موافقة.

أولاً: دراسة مشروع اللائحة.
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
أعتقد أنه وزع على حضراتكم هل هناك أي عضو ليس أمامه مشروع لائحة العمل.
" المادة الأولى:
تتكون لجنة الخمسين من الأعضاء الأساسيين والأعضاء الاحتياطيين وفقاً لما ورد بالقرار الجمهوري رقم ٥٧٠ لسنة ٢٠١٣، ويشارك الأعضاء الاحتياطيون في مداولات اللجنة ولجانها النوعية دون أن يكون لهم صوت معدود".
هل هناك أي تعليق فيما عدا تصحيح كلمة "الاحتياطيين" ؟
السيد الدكتور سعد الدين الهلالي:
اقترح إضافة قائمة يتم إعدادها لشخصيات وطنية وشخصيات مصرية، كان المتوقع من الرأي العام أن يكونوا أعضاء فى لجنة الخمسين لحضورهم المناقشات وليس لهم صوت، وشكراً.
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
أنتم سمعتم هذا الاقتراح، إنما نحن نتكلم عن تكوين لجنة الخمسين وهذا غير التكوين، فمن الممكن أن نستمع منهم والاستشارة منهم إذا وافق الأعضاء ، أنا اتكلم عن الأعضاء الذين صدر بهم قرار جمهوری.
السيد الدكتور سعد الدين الهلالي:
القرار ينص على الخمسين وليس على الاحتياطيين اللجنة الموقرة وافقت على ضم الاحتياطيين، فهل من المناسب أن توافق أيضاً على ضم بعض الشخصيات المصرية الوطنية لحضور المناقشات
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
هذه النقطة تحتاج العودة إلى نص القرار الجمهوري
المادة الأولى :
تشكل اللجنة المنصوص عليها في المادة كذا من الإعلان الدستورى من أعضاء فلان أساسي، فلان احتياطي هذا تشكيل يدخل في صلب اللجنة اقتراح سيادتك يضيف إلى اللجنة، فاعتقد أن مكانه سوف یاتی بعد ذلك، وبالتالى نعود كما عدنا الآن إلى نص قرار رئيس الجمهورية
هل هناك أية ملاحظات أخرى بالنسبة للمادة الأولى
السيدة الأستاذة منى ذو الفقار (نائب رئيس اللجنة):
أريد أن أثنى على الاقتراح الذي قاله الدكتور سعد الدين الهلالي وإن كنت أتفق مع سيادتك أن مكانه ليس في المادة الأولى، وتوجد مادة لاحقة "أنها تستعين بذوي الخبرة ويمكن أن يحضروا الجلسة" فهذه تؤدى الغرض.
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
أنا أتكلم عن المادة الأولى هل هناك تعديل؟
السيد الدكتور كمال الهلباوی نائب رئيس اللجنة)
نعم، يوجد تعديل في المادة الأولى، ظني أن الصياغة في الفقرة الأخيرة تحتاج إلى أن تكون أخف بدلاً من أن يكون، دون أن يكون لهم صوت معدود، فتكون ليس لهم حق التصويت، لأن لهم صوت معدود في الحياة وفى الدنيا وفى كل مكان
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
دون حق التصويت.
السيد الدكتور كمال الهلباوي نائب رئيس اللجنة):
دون حق التصويت أخف بعض الشيء من كلمة معدود.
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
هناك تعديل الآن في دون أن يكون لهم صوت معدود".
الاقتراح هو دون حق التصويت"
صوت من داخل القاعة دون أن يكون لهم حق التصويت
دون حق التصويت تمشي ودون أن يكون لهم حق التصويت " تمشي .
السيد المستشار محمد عبد السلام :
في الحقيقة هو أن دون أن يكون لهم صوت معدود"، هذا تعبير وصياغة قانونية، جرى عليها العمل في الصياغات القانونية باللوائح والتشريعات ، وأنا أقترح إضافة " في مداولاتها".
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
دون أن يكون لهم حق التصويت أو صوت معدود أو غيره لن يضيف شيئاً، المعنى دون أن يكون لهم حق التصويت أرجو ألا نقف في هذه المواضيع لكي نعرف نمشي.
المادة الأولى بعد التعديل"
تتكون لجنة الخمسين من الأعضاء الأساسيين والأعضاء الاحتياطيين وفقاً لما ورد بالقرار الجمهوري رقم ٥٧٠ لسنة ٢٠١٣، ويشارك الأعضاء الاحتياطيون في مداولات اللجنة ولجانها النوعية دون أن يكون لهم حق التصويت.
هل توافقون حضراتكم؟
(موافقة)
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
المادة الثانية"
في حالة انسحاب أحد الأعضاء أو قيام مانع لديه من الاستمرار في عضوية اللجنة، يحل محله العضو الاحتياطي كما هو محدد في القرار المذكور، فإذا كان هذا العضو من الشخصيات العامة يؤخذ في الاعتبار الترتيب الوارد في القرار الجمهورى رقم ٥٧٠ لسنة ٢٠١٣".
أدعوكم إلى التعليقات الضرورية.
السيد الأستاذ عمرو درویش
أنا أقترح تعديل الفقرة الثانية من المادة وأن يكون نصها مع الأخذ فى الاعتبار الترتيب الوارد في القرار الجمهوري" بمعنى أن تحذف فإذا كان هذا العضو من الشخصيات العامة لأنه بالطبع في الاحتياطي يوجد شخصيات عامة ويوجد ممثلون عن النقابات وممثلون عن العمال وممثلون عن الشباب، فالقرار الجمهوري اعتقد أنه وضع بالترتيب، أن تجعله شاملاً على الاحتياطي كله سواء كانت عامة أو غير شخصيات عامة، فالنص المقترح هو أن تحذف إذا كان العضو من الشخصيات العامة وتكون مع الأخذ في الاعتبار الترتيب الوارد فى القرار الجمهورى رقم ٥٧٠ لسنة ٢٠١٣
السيد الأستاذ محمد عبلة :
في الشخصيات العامة عدد الاحتياطي كبير، فلذلك لابد من الترتيب .
السيد المستشار جميل حليم احتیاطي عن الكنيسة الكاثولوكية ، تكوين اللجنة من الأعضاء الأصليين والاحتياطيين، المادة الثانية عندما نقول في حالة انسحاب أحد الأعضاء نكملها أو إضافة الأصليين لأن الانسحاب هنا معطوف على الأصليين، أرجو إضافة عبارة "الأعضاء الأصليين".
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
التعديلان المقدمان هما ما يلى السطر الأول في حالة انسحاب أحد الأعضاء أن تضاف كلمة الأصليين" وهذه إضافة تفسيرية لا مانع منها، أو قيام مانع لديه في الاستمرار في عضوية اللجنة يحل محله العضو الاحتياطي كما هو محدد فى القرار المذكور ، فإذا كان هذا العضو من الشخصيات العامة يؤخذ في الاعتبار الترتيب الوارد في القرار الجمهوري.
السيد الدكتور خبري عبد الدايم :
اقترح تعديل الأصليين إلى الأساسيين، لأن الأعضاء ليسوا أصليين ومزورين.
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
نعم، وهذا صحيح
هذه هي لغة المادة الثانية من القرار الجمهوري في حالة انسحاب أحد الأعضاء "الأساسيين" ويؤخذ في الاعتبار كلام المستشار حليم .
السيد الأستاذ سامح عاشور :
أنا ضد الاضافات والاستطراد في النص، حذف المعلوم جائز نحن نتحدث عن غياب العضو الأصلي الأساسي، فلا يصح أن نقول أصلي ونقول أساسى لكي نكبر النص، فهذا ضد الصياغة المنضبطة للنص، أي توسع أو أي إضافة فى هذا الأمر ، وأنا أوافق على النص كما هو .
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
النص كما هو لا يضر إنما تفسير إضافي ، إنما الاستماع إلى التعديلات والقبول لبعضها مهم، فعلاً النص يجب ألا نثقله بكلام الذي يسمونه بالانجليزية Redundant أي لا لزوم له لأنه مفهوم، فمثلاً عندما نقرأ في حالة انسحاب أحد الأعضاء الأساسيين أو قيام مانع لديه للاستمرار في هذه اللجنة، يحل محله العضو الاحتياطي كما هو محدد في القرار المذكور، لا يوجد داع لكلمة كما هو محدد في القرار المذكور، لأن القرار المذكور أشير إليه في الفقرة الأولى، وهو الذي يحكم هذا إنما وجودها يفسر أكثر ، فإذا كان هذا العضو من الشخصيات العامة يؤخذ فى الاعتبار الترتيب الوارد فى القرار الجمهوري، في الحقيقة أن الترتيب تعلق فقط بالشخصيات العامة، أما الترتيب الآخر فهذا لم يكن ترتيباً مقصوداً بذاته ، ولذلك الإشارة إلى أنه سوف يؤخذ في الاعتبار الترتيب الوارد فى الشخصيات العامة له حكمة.
السيد الأستاذ يسري معروف
كنت أطالب بما أننا نفعل الاحتياطيين، وأنه تقريباً لا يوجد فرق بين الاحتياطيين والأساسيين، في حالة مناقشة موضوع هام خاص مثلاً بالعمال وتعذر وجود العضو الأساسي هو لم ينسحب أو يستقيل ولكنه غاب عن هذه الجلسة وتوجد حالة تصويت ، أرجو أن يكون للعضو الاحتياطي حق التصويت، في هذه الجلسة نظراً للتنوع وأهمية الموضوع، وشكراً
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
هذا يغير من طبيعة اللائحة بالكامل ويتناقض مع القرار الجمهوري بالكامل، ولماذا نبحث الشئون الخاصة بالعمال والعضو الأساسي الذي يمثلهم غير موجود فهذه يكون لها ظروف أخرى ومداخلات أخرى، أو تأجيل نص أو غيره، أما إعطاء حق التصويت فهذا أمر يتصل بنص غير موجود في القرار الجمهوري.
"المادة الثانية بعد التعديل"
"في حالة السحاب أحد الأعضاء الأساسيين أو قيام مانع لديه من الاستمرار في عضوية اللجنة، يحل محله العضو الاحتياطي كما هو محدد في القرار المذكور، فإذا كان هذا العضو من الشخصيات العامة يؤخذ في الاعتبار الترتيب الوارد في القرار الجمهورى رقم ٥٧٠ لسنة ٢٠١٣.
فهل توافقون حضراتكم؟
(موافقة)
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
"المادة الثالثة"
" يعتبر غياب العضو الأساسي عن اللجنة خمسة عشر يوماً متصلة بغير عذر مقبول من اللجنة مستقيلاً من عضويتها، ويحل العضو الاحتياطي محله بقوة القانون".
أنا أرى أصابع كثيرة تعلو أريد قبل أن أعطى الكلمة لطالبيها، ونحن بصدد المادة الثالثة وقبل أن أدخل فيها باعتبارى عضواً في اللجنة وأقول رأيي أرحب بالأستاذ الدكتور بسام السيد حسانين متولى عضو حزب النور ، والعضو الأصلي في هذه اللجنة، وقد فاتك مادتان وتبلغني بموافقتك عليهما إن شاء الله، نرحب بك ونتمنى أن تكون لجنة ناجحة بالتعاون سوياً جميعاً .
يعتبر غياب العضو الأساسي عن اللجنة خمسة عشر يوماً متصلة هنا نحن اتفقنا أن تعمل اللجنة على أساس أيام العمل، هل هناك تناقض أم لا ؟ أيام العمل، هل خمسة عشر يوماً أم نحدد عدد جلسات متتالية، بحيث إنه لم يشارك، أعتقد أن المادة الثالثة تحتاج لجهد معين لكي تضبط بعض الشيء
السيد الأستاذ سامح عاشور :
سيادة الرئيس، أنا لى تصور أبعد من الحديث عن عدد الجلسات، لأنني أتصور أن اللائحة لا يمكن أن تنال من القرار الجمهورى ولا أن تضر به ولا يمكن أن نمنح للجنة صلاحيات لم يمنحها القرار الجمهوري ذاته ، حضرتك في المادة الثانية التي أقررناها نتحدث عن حالتي انسحاب أحد الأعضاء أو قيام مانع لديه، هاتان هما الحالتان اللتان يسمح فيهما فقط بالحلول القانوني محل الغائب، هذا الغياب مسألة تقديرية وأنا من رأيي أن المشروع عندما وضع خمسين أساسيين وخمسين احتياطيين أراد أن يملأ فراغات الغياب فنحقق أمرين: محقق أن نحافظ على ألا تمس القرار الجمهوري وأن نبتدع فكرة الغياب سبباً لإقصاء العضو الأساسي وأيضاً ألا تحرم اللجنة من أن تنعقد بخمسين عضو، وبالتالي أنا مع هذا النص لكي أوضحه.
عند غياب العضو الأساسي يحل العضو الاحتياطي محله بالجلسة المذكورة فقط، لماذا؟ نحن أصلاً مصلحتنا كخمسين عضو فالعدد قليل والفترة الزمنية قصيرة نحن نحتاج أن يكون الخمسون موجودين طوال الجلسات، فنفترض أن نقيب المحامين قد غاب يوجد عضو احتیاطي محل نقيب المحامين يحضر هذه الجلسة ويكملها ويكون نصابه في التصويت نصاباً مكملاً للخمسين مادام العضو الأساسي غائب عن الجلسة، بحيث لا تحرم اللجنة من أن الخمسين كلهم يكونون موجودين يتشاورون دون أن يكون لنا حق الاجتراء على عضوية العضو الأساسي ، وبالتالى نحن خرجنا من دائرة تعقب الأعضاء في مسألة الغياب فعندما يغيب نقيب الفلاحين ويحل محله الاحتياطي فهنا ينتهى الغرض من حضور الفلاحين أو حضور التمثيل الخمسين وبالتالي تحافظ على أن الخمسين يظلون في حالة انعقاد متواصل ومستمر حتى عندما يغيب فيها أي عضو أو أكثر من الأعضاء الأساسيين هذا أولاً يعود إلى نص القرار الجمهوري ويضعه في مكانه الصحيح ويتفق معه تماما في أنه ليس فى القرار الجمهوري ما يمنح لهذه اللجنة أن تفصل عضواً للغياب حتى لو كان هذا الغياب بدون عذر، وإنما تملك هيئة مكتب اللجنة أن يحل محل الغائب الحاضر من الاحتياطي بحيث نحافظ على قوام الخمسين عضواً هذا أفضل له وأفضل لدائرة الحوار وأيضاً عدم العودة إلى المساس بالقرار الجمهورى ويكون له صوت في الجلسة المنظورة، نحن نتكلم عن خمسين عضوا يا سيادة الرئيس ، يعملون لمدة شهرين، ما هي المصلحة في أن نبقى خمسة عشر يوماً فيها غائب أو أكثر حتى يحل محله آخر لكي يكون له حق التصويت ربع المدة تقريباً سوف تنقضى دون أن نستفيد بخبرة خمسين عضواً متكاملاً في اللجنة المقررة، هذا ما أرى أنه الأفضل، إنه الأفضل واتساقا مع القرار الجمهوري من حيث الصلاحية وأيضاً فإن من الموضوعية أننا نحافظ على أن يوجد خمسون عضواً لكي يناقشوا الدستور، وشكراً
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
شكراً سيادة النقيب .
السيد الدكتور عبد الله النجار :
أتفق مع الأستاذ سامح عاشور فيما قاله بالنسبة للمادة الثالثة وأرى أن في المادة الثانية كفاية عنها وأرى أن تحذفها تماماً لأنها لا مكان لها في هذه اللائحة
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
المادة الثالثة ؟
السيد الدكتور عبد الله النجار :
المادة الثالثة تحذف لأن المادة الثانية فيها ما يغنى عنها، لا يجوز أن أحرم العضو إلا إذا عبر عن إرادته الصريحة فى أنه لا يريد الاستمرار الذي يعتبر هو التعبير عن إرادته بالانسحاب، إذا انسحب يكون ذلك شانه واستبان أمره وأنه لا يرغب فى الاستمرار، إنما في حالة الغياب وحالة الأعذار التي تقوم والطوارئ التي تحدث أثناء عمل اللجنة، لا يجوز أن تكون هذه الأمور الطارئة سبباً أن أحرم هذه اللجنة من عضو من خمسين عضواً، وبالتالي المادة الثانية نظمت حالة الانسحاب وحالة قيام المانع وعالجت الموضوع بأن يحل محله العضو الاحتياطي، لذلك أرى أن تحذف المادة الثالثة وتبقى المادة الثانية لأن فيها كفاية عنها
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
شكراً
السيدة الأستاذة منى ذو الفقار (نائب رئيس اللجنة):
شكراً سيادة الرئيس، أنا أريد أن أؤكد الفكرة التي تحدث عنها الأستاذ سامح عاشور ليست غريبة ولا مخترعة، في كل لجان الأمم المتحدة دائماً يوجد عضو أساسي وعضو احتياطي، وعندما يكون هناك عذر طارئ ليوم محدد أو لسبب محدد للسفر للمرض يخطر العضو الأساسي اللجنة أو أمانة اللجنة في هذا اليوم وبموجب هذا الاخطار يحل العضو الاحتياطي في حضور اللجنة يؤدى واجبه كيفما يكون بدلاً من العضو الأساسي، وهذا فعلاً يجعل اللجنة دائماً بكامل قوتها ويحقق الحكمة من وجود أعضاء احتياطيين، نحن جميعاً محترمهم ونعتقد أنهم قادرون على أداء الواجب مثلهم مثل الأعضاء الأساسيين، وبالتالي أنا أؤيد هذا، اقترحنصاً في المادة الثالثة يقرر هذا إنه حالة الغياب لعذر طارئ يخطر العضو الأساسي أمانة اللجنة وبموجب هذا الإخطار يحل العضو الاحتياطي له محله في حضور الجلسات وفى التصويت إذا اقتضى الأمر ذلك خلال مدة غيابه الطارئ، مثلاً الواقع الذي نحن فيه اليوم أن ممثلة المجلس القومى للطفولة والأمومة الدكتورة عزة في مهمة رسمية لمدة ثلاثة أيام مهمة عمل رسمية فنحن سنحرم من وجودها بالرغم من وجود العضو الاحتياطي لها، فإذا اقتضى الأمر التصويت ممكن خلال الثلاثة الأيام يقوم العضو الاحتياطى بالواجب فهذه ليس بميزة يقوم بالواجب نيابة عن العضو الأساسي، فإذا رأت اللجنة ممكن أن نتقدم بنص مقترح لنظر اللجنة، شكراً .
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
شكراً .
السيد الأستاذ محمد عبد القادر :
شكراً يا سيادة الرئيس، أنا أؤيد نفس الكلام الذي قاله من سبقنى حق لا اطيل في حديثي، أنا مقتنع فعلاً أن بديلي يكون له نفس الرأى الذى سوف نقوله فنحن نكمل بعضنا البعض واللجنة لا ينقصها أحد، وشكراً سيادة الرئيس
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
شكراً
السيد اللواء الدكتور على عبد المولى :
موضوع غياب العضو قيس على ما هو قائم فى قانون ٤٧ لسنة ۱۹۷٨ في شأن العاملين بالدولة يفصل للغياب ١٥ يوم متصلاً على أنه عزوف عن الوظيفة يقيم قرينة قانونية على أنه لا يرغب في تلك الوظيفة، فالقياس عليها ووضعها فى اللائحة سيغير الكثير من الأمور بمعنى أن العضو الاحتياطي لا يمكن أن يكون له صوت معدود إلا إذا تحول إلى عضو أصلي، شكراً .
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
شكراً
السيد الأستاذ محمد عبلة :
المادة تتحدث عن الغياب بدون عذر يعنى المادة الثانية تتحدث عن العذر نعم، لكن المادة الثالثة تتحدث عن بدون عذر عندما يغيب عضو عن ربع المدة بدون عذر لا يمكن أن يتساوى مع العضو في المادة الثانية، فأعتقد أن تظل المادة كما هي
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
شكراً .
السيد الأستاذ محمد سلماوي ( المتحدث الرسمي ) :
في الحقيقة أنا أؤيد اقتراح النقيب الأستاذ سامح عاشور لأنه ١٥ يوماً وهى ربع المدة طويلة جداً لکی تسمح بالغياب فيها لأي عضو من الأعضاء، وأرى أن الأعضاء الاحتياطيين قد تم النص عليهم بالاسم في القرار الجمهورى ولذلك هم موجودون وهناك فرق بين الغياب وبين زوال العضوية، في حالة الغياب يمكن للعضو الاحتياطي أن يحضر ولكن بإخطار من العضو الأساسى يقول فيه بإنني سوف أتغيب لسفر أو المرض وسيحل محلى العضو الاحتياطي وبين أن تزول عنه صفة العضوية لأى سبب من الأسباب فيصبحتلقائياً العضو الاحتياطي هو العضو الأساسي، ولكن في جميع الأحوال يجب أن تفعل دور الأعضاء الاحتياطيين بحيث لا يحدث عندنا في أية جلسة من الجلسات ما تسميه هذه اللائحة غياب نحن ليس لدينا ترف الغياب خاصة إذا كان هذا الغياب سيمتد لمدة ١٥ يوماً، وشكراً .
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
شكراً
السيد الدكتور حسام الدين المساح :
السلام عليكم جميعاً، نحن بدأنا المادة الثانية ووافقنا عليها جميعاً، وقلنا إنه لا يصح أن يدخل عضو احتياطي في التصويت أثناء وجود عضو أساسي هذا الكلام يبنى عليه المادة الثالثة، فلا يجوز أن نكون قد أقررنا مبدأ في المادة الثانية وتأتي في المادة الثالثة وتخالفه، هذا أولاً.
النقطة الثانية أن مدة الـ ١٥ يوماً طويلة خاصة وأننا اتفقنا أمس على ستين يوم عمل وطبعاً ١٥ يوماً ستكون صعبة جداً، فأنا اقترح الآتي :
أولاً : إذا غاب العضو بعذر مسبق دخل العضو الاحتياطي محله، أما إذا غاب لمدة سبع جلسات متتالية بغير عذر مسبق لا استطيع أن أدخل الاحتياطي لأنني سوف أخالف المادة الثانية التي اتفقت عليها، فلا يجوز أن أتفق على مادة وأرجع فيها في المادة التالية النقطة الأخيرة : في سبعة أيام عمل، أو في سبع جلسات عمل اتفقنا أمس على أنها مدة جلسات وليست مدة أيام، لأن من الممكن ستين جلسة عمل تأخذ شهرين أو ثلاثة، وممكن ستون يوم عمل تأخذ ستين يوماً، فنحن لابد نتفق على مبدأ واحد لا يجوز أن تكون ) حبة فوق وحبة تحت ، وشكراً
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
شكراً .
السيد الدكتور طلعت عبد القوى :
شكراً سيادة الرئيس، وأنا استطلع القرار الجمهوري بتشكيل الأعضاء يمكن فيه المادة التي تخدم المادة الثانية أن الأساسي سيدخل مكانه الاحتياطي بالنسبة للهيئات وبالنسبة للشخصيات العامة سيحل محله طبقاً للترتيب، أنا اطلعت الآن على القرار الفقرة ٢٥ بالنسبة للهيئة الموقرة وهي هيئة الشرطة، لا يوجد سوى عضو أساسي فأنا أسأل سؤالاً هل لو لا قدر الله في أي ظروف انسحاب أو ما شابه ذلك من سيحل محل العضو الأساسي من هيئة من هيئات وليس له احتياطي؟ هل يمكن معالجة هذا بقرار آخر ؟ لأن انا إذا أخذت الاحتياطي من الشخصيات العامة لن تكون نفس النوعية موجودة، وشكراً
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
شاكراً جداً .
السيد الدكتور السيد البدوى :
أنا أنضم للأستاذ سامح عاشور والأستاذة منى ذو الفقار في حالة غياب أي عضو من الأعضاء الأساسيين يخطر بغيابه ويحل محله من يفوضه من الاحتياطيين لحضور هذه الجلسة اتساقاً مع القرار الجمهوري السابق بتشكيل هذه اللجنة أيضاً مسألة قانون العمل، نحن أعتقد أن هذه اللجنة لا تخضع لقانون العمل فنحن نؤدي واجباً وليس وظيفة، وبالتالي أنا أرى في حالة غياب العضو الأساسي لأي سبب من الأسباب يخطر الأمانة العامة للمجلس ويحل محله من يفوضه من الأعضاء الاحتياطيين ويكون له أيضاً حق التصويت وشكراً .
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة) :
شكراً جداً
السيد الدكتور كمال الهلباوي نائب رئيس اللجنة)
شكراً سيادة الرئيس، هناك بعض المترصدين لهذه اللجنة، ومن ثم فأنا اتصور أننا نفكر بطريقة تكون موذجاً للمستقبل أمام اللجان الأخرى، وهذه اللجنة ذكرتنى بمواد كثيرة في القانون فيها تحديد، فيها تخويف يعنى لا أظن أننا هنا لمثل هذه الفقرات حتى وإذا كانت فى القوانين، لأن القوانين لا تتعامل مع اللجان التي مثلنا، كلها تتحدث للشعب بأكمله بما فيه من مجرمين، وبما فيه من متهمين وبما فيه من هاربين، فأنا لا أتصور أن اللائحة الداخلية في ضوء القرار الجمهوري يجب أن تتضمن هذا المقترح، حتى وإذا كان في القانون الصياغة تكون محترمة وأن نسعى إلى توافق ومحترم العضو الأساسي الموجود والعضو الاحتياطي كما قيل من قبل، فقط إنذار ويحل محله العضو الاحتياطي كيفما غاب وأينما غاب، وشكراً
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
شكراً
السيد الأستاذ خالد يوسف :
سيادة الرئيس طبعاً أؤيد اقتراح الأستاذ سامح عاشور، وأنا مندهش من أننا نعتبر حكاية العضو الأساسي والاحتیاطي به ميزة ما، أنا أتصور أن العضو الأساسي والاحتياطي هما يمثلان جهة واحدة ويمثلان قطاعاً معيناً أو فئة وبالتالى لابد أن يكونا متواجدين، أحدهما يكون موجوداً الأساسي غير متواجد يحل محله الاحتياطي بشكل سلس بدون أى مشاكل ولا يحتاج إلى كل هذه التعقيدات ، لأن روح تشكيل هذه اللجنة تقريباً حاولت إلى حد ما أن تمثل الشعب المصرى، حاولت أن تمثل قطاعاته وفئاته وجهاته وبالتالي العضو الأساسي ليس موجوداً، لابد أن يكون العضو الاحتياطى محله، بل أنا أزيد إذا كان العضو الاساسي اعتذر لعذر ما والاحتياطي المفروض يحضر مكانه، إذا تغيب الاثنان ثلاث جلسات متتالية بمعنى أن الجهة التي قد جاءا منها غير ممثلة في صياغة الدستور الجديد فعلينا مباشرة أن نعتبرهما مستقيلين من اللجنة وعلى الجهة التي جاءا منها ترشح غيرهما، لأننا الآن نريد كل فئات وقطاعات المجتمع أن تكون ممثلة في صياغة دستور البلاد فإذا تقاعس العضوان مثلاً الأساسي والاحتياطي يعنى لو أن الفلاحين سيادة العضو متغيب والاحتياطي أيضاً تقاعس ولم يأت لمدة ثلاث وأربع مرات هل نحن نتحمل أن هذا الدستور يخرج للناس دون رأي الفلاحين فيه؟ فالمنطق يقول إن العضو الاحتياطي مثل الأساسي بالضبط إذا تغيب الأساسي ينسق مع الاحتياطي ويحضر، وأنا كما قلت لحضرتك أركز على الاحتياطي والأساسي انه إذا لم يحضرا ثلاث مرات متتالية على الجهة أن ترشح مكانهم
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
شكراً
السيد الدكتور خبري عبد الدايم :
اقتراح سيادة النقيب سامح اقتراح جيد لكن يلزمه ضبط في الشخصيات العامة، يعني أنا نقابة الأطباء ولي احتیاطي، نحن الاثنان ممكن أن يكون لنا رأي واحد أو تنسق مع بعضنا بشرط أنني أخطر اللجنة بأنني غائب وفلان سوف يحل محلى، إنما في الشخصيات العامة لا يوجد هذا التمثيل فلابد أن كل اثنين يتفقان مع بعضهما بحيث أن كل واحد يتفق مع واحد ثاني احتياطي بحيث أن يبلغ اللجنة إنه غائب وفلان بالذات من الشخصيات الاحتياطية العامة هو من سيكون مكانه هذه نقطة .
النقطة الثانية : بالنسبة لحضور الجلسات والآن الغياب فعلاً أو الحضور يسجل الجلسات العامة والجلسات العامة تقريباً سوف تكون مرتين في الأسبوع، يعنى مجموع الجلسات العامة تقريباً ١٦ جلسة ٢٠ جلسة على الأكثر ولم يجر العرف على أن الغياب يحسب في اللجان، فهل هذا الغياب يعنى الغياب عن الجلسات العامة التي كلها ۲۰ جلسة، أم اللجان أيضاً سوف يحسب عنها الغياب ومن يغيب عن ١٥ جلسة من اللجان أيضاً يفصل نريد أن تحسم هذه المسألة
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
شكراً .
السيد المستشار محمد عبد السلام :
شكراً سيادة الرئيس
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا في الحقيقة أريد أن التحدث في نقطتين مهمتين أولاً من حيث المبدأ كلام سعادة النقيب والسادة المؤيدين له هو كلام سليم من الناحية الدستورية أرجو الا نتوجس من الخلل القانوني الذي قد يعرض العمل ان للطعن لأنه نص الإعلان الدستورى لجنة من خمسين عضواً" وهذا يعطى الحرية للجنة لجنة الخمسين تضع القاعدة المنظمة للحلول، والقرار الجمهورى وضع خمسين عضواً أصلياً وخمسين احتياطياً، وهنا يجوز في حالة غياب العضو الأصلى أن يحل محله العضو الاحتياطي ويكون له حق في التصويت، ولكن هذه المسألة تحتاج إلى قاعدة منضبطة إجرائياً توضع في اللائحة، على سبيل المثال أن يخطر كما قال البعض من الزملاء أن يخطر العضو الأساسي الذي تغيب لعذر ما أمانة اللجنة ليحل محله قانوناً العضو الاحتياطي، لأن نص الإعلان الدستوري يقول " تعرض اللجنة أى لجنة الخبراء مقترح التعديلات الدستورية على لجنة تضم خمسين عضواً يمثلون كل فئات المجتمع " إذن هنا الوصف الذي لابد أن يلازم اللجنة هو أنها تضم الخمسين عضواً الذين يمثلون كافة فئات المجتمع ، وأعتقد أنه لا توجد مشكلة دستورية واقتراح سعادة النقيب هو اقتراح وجيه ونتمنى الأخذ به
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
شكراً
السيد الأستاذ أحمد الوكيل :
اقترح أننا نصوت على اقتراح سيادة النقيب، حتى لا تخوض في هذه المادة أكثر من ذلك، لأن الستين يوماً قاربت على الانتهاء في اللائحة، وشكراً .
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
شكراً
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى :
شكراً سيادة الرئيس، أنا أوافق على اقتراح سيادة النقيب وعندي ملاحظتان صغيرتان، الأولى تتعلق بملاحظة زميلى الدكتور خيري عبد الدايم أنه في حالة غياب أحد الأعضاء الأساسيين من الشخصيات العامة عليه أن يتفق مع شخص آخر من الاحتياطي ينتقيه لا أظن هناك حاجة لذلك لأن الترتيب للعشرة في الشخصيات العامة يقابلهم ترتيب مماثل للاحتياطي، وبالتالي أول القائمة في الأساسيين سيكون الاحتياطي الخاص به أول القائمة في الاحتياطيين وهكذا
النقطة الثانية الأستاذ خالد يوسف يرى أنه في حالة غياب الأساسي والاحتياطي لفترة معينة كممثلين لجهة ما تعيين أو انتقاء بديلين لهما أظن أن هذا غير متيسر لأن هذا يحتاج في الغالب لقرار جمهوري آخر مماثل للقرار الذي شكلت هذه اللجنة بموجبه شكراً جزيلاً
السيد الأستاذ عمرو موسى ( رئيس اللجنة ) :
شكراً
نعود إلى طرح الأمور وترتيبها وتنظيمها، نبدأ بنص الإعلان الدستورى وقد قرأه المستشار محمد عبد السلام بناء على هذا النص الدستوري صدر قرار رئيس الجمهورية رقم ٥٧٠ ، هذا القرار ينص في مادته الأولى تشكل اللجنة المنصوص عليها في المادة ۲۹ من الإعلان الدستورى من كل من، وسرد بعد ذلك أسماء الأصليين والاحتياطيين، إذن المادة تقول " تشكل اللجنة من الآتي أسماؤهم ووضع الـ ٩٩ اسم" هذه واحدة
النقطة الثانية : هذا القرار الجمهوري لم يرقم إلا الأعضاء الأصليين فقال واحد الدكتور شوقي إبراهيم عبد الكريم علام
٢ - المستشار محمد محمود عبد السلام، الأزهر .
3 - الدكتور عبد الله مبروك محمد النجار، ثم بعدهم ثلاثة من غير ترقيم، ثم بعد ذلك عندما دخلنا الكنيسة الرقم الأول 1 بعد نيافة الأنبا بولا يوجد المستشار منصف نجيب سليمان، ثم نيافة الأنبا أنطونيوس عزيز مينا، نيافة الأنبا بولا رقم ٤، ونيافة الأنبا أنطونيوس رقم ه، وما بينهما لا وجود رقمي له وهناك تفرقة، رغم أن الفقرة الأولى تتحدث عن تشكيل اللجنة من الآتي أسماؤهم إلا أن الآتي أسماؤهم الأرقام اكتفت بالخمسين والباقي أسماء موضوعة مرسلة دون ترتيب معين هذه الملاحظة الأولى.
الملاحظة الثانية، وما أقوله من مجمل الكلمات التي قيلت إن التفرقة ما بين أعضاء اللجنة على اعتبارهم موظفين فننقل النص على أنه من يتغيب الـ ١٥ يوماً يعتبر مستقيلاً، إنما هؤلاء أعضاء لهم وظيفة سياسية مختارين لمهمة معينة، والمسألة ليست مسألة اعتباره مستقيلاً أوتوماتيكيا بعد فترة معينة، آخذاً في الاعتبار الاقتراح الثاني أننا نأخذ معياراً واحداً وهو أننا نتحدث عن أيام وشهور من أول الشهر إلى آخره وخمسة عشر يوماً وعشرة أيام، أو أن نتحدث عن أيام العمل، ومن ثم يكون أي إجراء يتخذ إزاء أي عضو غياباً أو حضوراً يتعلق بخمسة أيام عمل، وليس بأسبوع أو بالجمعة، وهذا أيضاً مدخل آخر، موضوع الإخطار موضوع مهم والذي تحدث عنه الأستاذ محمد سلماوي، لأنه إذا رتبنا هذا الموضوع، فالعضو الذي يتغيب يومين أو ثلاثة بسبب ما سيقول إنه متغيب للأسباب الآتية: ونحن نقبلها، والعضو الاحتياطي من النقابة التي يمثلها أو التيار الذي يمثله سيحل محله، وهذا أدى إلى التساؤل في موضوع الغياب، هل الغياب هنا فقط في الجلسة العامة أم يسرى على اللجان؟ والتغيب الشامل هذا أمر مهم يجب أن نتعامل معه سواء من الجلسة العامة واللجان ومجموعات العمل وهذه نقطة ضرورى أن يفصل فيها، وفى هذا الأمر بالرغبة بعدم الاستمرارية، والآن الطرح الذي طرحه السيد نقيب المحامين يدخل على المادة الثانية من اللائحة تعديلاً، لأن اللغة تقول "في حالة السحاب أحد الأعضاء الأساسيين أو قيام مانع لديه من الاستمرار في العضوية" وليست مسألة حضور وغياب فقط إنما عن الاستمرار فى العضوية، هنا يوجد تغيير في المفهوم، وأنا أرى أن هناك تأييداً لهذه الفكرة، والتأييد في المفهوم والغياب لا يتعلق فقط بالاستمرار في العضوية أو الإمعان في الغياب المستمر وإنما حتى بالنسبة لجلسة واحدة، طالما أن الجمعية منعقدة لتدرس موضوعاً معيناً فيجب أن يكون متواجداً مثلاً نقيب الفلاحين غير موجود فيكون التالى له، المشارك له في الصفة التي عينوا فيها، فهذه الأمور تحتاج إلى تغيير فى المبدأ، وضرورى أن يتم تغيير المادة ٢ " في حالة انسحاب أحد الأعضاء الأساسيين أو قيام مانع لديه من المشاركة في المناقشة"، هذا أمر آخر غير الاستمرار في العضوية، ولابد للمادة 3 أن تعالج موضوع الغياب المؤقت المادة ٢ تتحدث عن الاستمرار في العضوية وهذا شيء مطروح، وبالتالي المادتان ۲ و ۳ تحتاجان إلى صياغة جديدة تقوم بها لجنة الصياغة أو من الذين قدموها السيدة منى والدكتور جابر جاد أن يقدما لنا مشروعاً للمادتين ٢ و ٣ لإعادة النظر فيهما وندرسهما مرة أخرى
السيد الأستاذ سامح عاشور :
يتعلق بإعادة صياغة المادة الثانية، وأنا أرى أننا لا نريد إعادة صياغة المادة الثانية ولكن تخفف الحمل فقط في إعداد اللائحة لأن المادة الثانية يفترض أنها تتحدث عن الانسحاب أو المانع الكامل....
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
المادة 3 هي التي سوف تعالج هذا الأمر .
السيد الأستاذ سامح عاشور :
وبالتالي المادة ٣ كان من الممكن أن تكون فقرة في المادة ٢ في أن تتحدث عن العائق المؤقت أو الغياب المحدود أو المتقطع وليس له دلالة على أنه قد خرج من الجمعية، وهنا تكون الحلول طبيعية ومنطقية و خصوصاً التأكيد الذي أكدته سيادتك في بداية كلامك المتعلق بالأرقام، وهذا معناه أن القرار حدد من يحل محل من، وعندما نقول إن الدكتور شوقي إبراهيم، مفتي الديار المصرية رقم 1 والمستشار محمد عبد السلام رقم ٢ والدكتور عبد الله مبروك رقم ٣ والدكتور محمد الشحات رقم ٤ ثم الدكتورة مهجة رقم . بالترتيب، وبالتالى المسألة سهلة جداً ولا تحتاج إلى أن نعيد ترتيبها ولكن أرجو أن أعرض على سيادتك صياغة إذا كانت تنفع كفقرة في المادة الثانية وتلغى المادة ٣ أو تجعلها المادة ۳ حتى لا تغير في اللائحة وتربك الدنيا المقترح تحديداً عند غياب العضو الأساسى يحل العضو الاحتياطي محله بالجلسة المذكورة" والجلسة المذكورة معناها ولا أريد أن أقول أن يقال له حق التصويت لأن هذا تكرار وهذا معناه أن يأخذ كافة حقوق العضو الأساسي في الجلسة التي انعقد فيها حقه في البقاء، وبعض الأحاديث قالت إنه لابد من إخطار فأقول ليس من الضرورى إخطار لأن هناك إخطاراً قانونياً في اللائحة يقول إن نقيب المحامين يحل محله الثاني فى القرار، وكذلك نقيب المهندسين يحل محله الثاني في القرار وهكذا، القوى السياسية المختلفة كل واحد له من يحل محله ونحن لا تحتاج إلى هذا التفويض، ويكفى أن الأمانة تتأكد من أن هناك اعتذاراً أو أن هناك غياباً من العضو الأساسي، وبالتالى الاحتياطي الموجود مكانه له حق التصويت عند مناقشة أي موضوع يتعلق باللجنة العامة أو باللجنة الفرعية، وبالتالي أرجو من سيادتك أن تضع مقترحي البسيط المتواضع الذي ذكرته محلاً للتصويت على المادة الثالثة المقدمة ضمن الاقتراح المعروض على السادة أعضاء اللجنة، وشكراً.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
سنضع ذلك للتصويت فعلاً، ولكن ليس الآن والاقتراح مهم وأنا مقتنع به، إنما أرجو إعطاء الفرصة لصياغة المادة الثالثة، لأن هناك آراء أخرى في هذا الإطار، والصياغة تتم، ونحن هنا في الجلسة وسوف ننتقل للمادة الرابعة لحين صياغة المادة الثالثة
السيد الدكتور أحمد خيري :
في قرار تشكيل اللجنة السيد الرئيس حدد الشخصيات العامة، في حالة غياب أو استقالة أحد هذه الشخصيات العامة بالتالي الذي يحل محله هو أكبر الأعضاء سناً، وعندما يحدد ذلك في الشخصيات العامة ولا يحدده فى اللجنة الأساسية لغير الشخصيات العامة يكون هناك كلام آخر، فهو حدد من يتولى من الشخصيات العامة يكون بديلاً للشخص الذي استقال أو (مشى) لأى سبب أكبر الأعضاء سناً ولم يحدده لغير ذلك، وأنا لم أستوعب هذا الأمر حق لا يكون هناك إبطال للتصويت في اللجنة .
السيد الأستاذ محمود بدر :
أولاً أتفق مع كلام النقيب ولا أعتقد أن السادة الأعضاء الذين صدر بهم القرار الجمهوري أحد منهم لديه استعداد أن يغيب ١٥ يوماً دون عذر، وإذا كنا نعرف أننا في مهمة وطنية، وفيما يخص قانون العمل ولو نظرنا إلى اللائحة وقرأناها، فالمادة 7 قالت إن أعضاء اللجنة في مهمة تطوعية وأن هذا لا يؤثر عليهم، وهو لا يعاملهم معاملة الموظفين العموميين أصلاً، حتى يطبق عليهم فكرة قانون العمل أو الانقطاع بدون عذر ١٥ يوماً، أخيراً لى رجاء أن أرى أن الاستغراق بهذا الشكل الكثيف في تفاصيل مادة اعتقد أن المواطنين المصريين المنتظرين منا اليوم أن تحدثهم عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومقومات الدولة وكل المواد الموجودة في الدستور هي التي ستكون لها الأولوية فى الاستغراق في تفاصيلها، فنحن منذ أكثر من ساعة نناقش المادة 3 فقط من أصل حوالى ٢٠ أو ٢٥ مادة، وأتمنى أن نقلل وقت هذا الاستغراق وتركز على أن تنجز هذه اللائحة حتى تنجز العمل في جلسات أخرى للناس، وشكراً
السيد الأستاذ ممدوح حمادة :
بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة النقيب يقول إنه في حالة غياب العضو الأساسي يحل محله العضو الاحتياطي، إذن يستوجب وجود العضو الاحتياطي، لأن العضو الأساسي ممكن أن يغيب جلسة لظروف ولا يبلغ عنها الاحتياطي لكن هناك تعارض في المادة الأولى أن العضو الاحتياطي ليس له صوت، إذن لابد من التعديل "في حالة غياب العضو الأساسى يحق للعضو الاحتياطي أن يكون له صوت"، وشكراً .
السيد الأستاذ محمد سلماوي ( المتحدث الرسمي ) :
الحقيقة أرى أنه من الأهمية بمكان أن نعطي الجهات الممثلة في هذه اللجنة الحق في الاختيار والحق في الإخطار اتساقا مع روح القرار الجمهوري نفسه الذي لم يقم باختيار الأعضاء بعيداً عن هيئاتهم إنما لجا إلى هذه الهيئات لكى تحدد من الذى يمثلها واتساقاً مع هذا يجب أن يكون هناك أمامنا إخطار رسمي من العضو الأساسي بأن يحل محله العضو الاحتياطي حتى لا يحدث خلط إذا ما تأخر العضو لسبب غير معلوم، فنجد العضو الاحتياطي اكتسب على الفور صفة العضو الأساسي بما فيها التصويت، وهناك في القرار الجمهوري إصرار على أن الجهة هي التي تحدد من يمثلها واتساقا مع هذه الروح يجب أن نعطى العضو الأساسي الحق في أن يخطرنا رسمياً وأن تكون لدينا وثيقة تسمح لنا بأن تحول عضوية العضو الاحتياطي إلى أساسى حتى ولو كان لجلسة واحدة أو لعدة جلسات ولا تكون المسألة تلقائية دون إخطار .
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
هذه أمور تضبط حركة التصرف وأرجو أن تكون الأستاذة منى ذو الفقار قد سمعت بدقة ما قاله الأستاذ سلماوي، سوف ننتقل إلى المادة الرابعة انتظاراً لصياغة المادة الثالثة بعد نصف ساعة
السيد الدكتور عبد الله النجار :
هل ستعدل أم ماذا سيتم بخصوصها ؟
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
ستقدم لنا صياغة أخرى تأخذ في الاعتبار كل الكلام الذي قيل .
السيد الدكتور عبد الله النجار :
المادة الثانية تقول إذا انسحب العضو نهائياً أو قام لديه مانع من الاستمرار، أي أنه لا يستمر في جلسات هذه اللجنة يحل محله العضو الاحتياطي، ولذلك فمن باب القياس أن المادة الثالثة تقول إذا غاب ١٥ يوماً يحل محله العضو الاحتياطي في حالة الانقطاع الكلى، فمن باب أولى إذا غاب ١٥ يوماً أو أقل من ذلك أو أكثر، فمن باب أولى ألا تعمل هذه الصياغة التي قد يفهم منها أن الشخص الذي غاب متهرباً من خدمة وطنية أو ما إلى ذلك، ويعامل أعضاء اللجنة بما يستحقونه من إجلال واحترام، لذا أرى أن المادة الثانية فيها كفاية عن المادة الثالثة أو ربما تحتاج إلى بعض التعديل الخفيف من باب القياس الأولوى، فالذي يوماً يغيب المدة كلها يحل محله يتغيب ١٥ لا العضو الاحتياطي، فمن باب أولى الذي أقول له لا أنت أهملت وبدون عذر وكذا وأطبق عليه قانون العاملين المدنيين بالدولة، فيحل محله العضو الاحتياطي، ويستمر العمل في اللجنة وأنا لا أتصور أن أي عضو في هذه اللجنة يمكن أن يغيب عن هذه المهمة الوطنية إلا إذا قامت ضرورات ترقى إلى الوفاة، لذا أرى أن في وجود المادة الثانية كفاية عن وجود المادة الثالثة
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
أرجو أن نعطي فرصة لصياغة جديدة تعرض علينا وتعلق آنذاك عليها، والمسألة تحتاج إلى ضوابط وبدون اقتراحات أو مفهوم، ولذلك ضروري من ضوابط لكيفية الحركة فيها المادة الرابعة " تعقد اللجنة جلساتها بمقر مجلس الشورى ويجوز انعقادها في مكان آخر باقتراح من هيئة مكتبها، ويكون لها أمانة فنية تشكل بقرار من الأمين العام مجلس الشورى لمعاونة اللجنة في أعمالها وتنفيذ قراراتها". سنأخذ الفقرة الأولى أولاً تعقد اللجنة جلساتها بمقر مجلس الشورى، ويجوز انعقادها في مكان آخر باقتراح من هيئة مكتبها، أي أن الاقتراح فى ذاته قرار، وهنا تحتاج إلى ضبط إنما الأمر الطبيعي أن تنعقد هنا أو تنعقد في مكان آخر بعد إخطار اللجنة
السيد الدكتور شوقي علام :
ارى حذف ويجوز انعقادها في مكان آخر باقتراح من هيئة مكتبها"، لأن هذا مصادم لنص القرار الجمهوري في المادة الخامسة، ونقول "تعقد اللجنة جلساتها بمقر مجلس الشورى فقط وهذا .....
السيد الأستاذ سامح عاشور :
القرار الجمهورى محدد، كما قال سيادة المفتي، إن مجلس الشورى هو مكان الانعقاد لكن عندما تكون هناك ضرورة تقتضي هذا النقل، وتكون ضرورة قصوى، أو شديدة يجب أن ننتقل، وأنا في ذهني وأنا أقرأ هذا النص ما حدث للمحكمة الدستورية العليا من حصار لها منعها من الانعقاد وإصدار أحكام هامة كانت تمس مستقبل الوطن كله، وبالتالي لو كان القانون يجيز انعقاد المحكمة أو استخدمت المحكمة صلاحياتها فى الانعقاد في مكان آخر لتغير وجه التاريخ المصري بعد صدور الحكم المذكور من المحكمة الدستورية، لكن للأسف هذا لم يحدث، ونحن هنا نفترض شيئاً ونتمنى ألا يحدث، وبالتالي نقرنه بالضرورة، والضرورات تبيح المحظورات، وبالتالي إذا كانت هناك ضرورة تقتضي وبالتالي أرى أن يكون النص كالآتي "تعقد اللجنة جلساتها بمقر مجلس الشورى، ويجوز عند الضرورة انعقادها بمكان آخر باقتراح" بحيث أن نقرن الانعقاد المكان الآخر بالضرورة، والضرورة هنا تبيح لنا أن تخالف ظاهر النص ولا أعتقد أن المقصود هو الاحتباس المكاني ولكن المقصود هو المكان المهيأ لانعقادها ولكن بالقطع نحن لا نتمنى الانتقال من مجلس الشورى، ولذا أرى الإبقاء على النص كما هو مع إضافة عند الضرورة
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
أعتقد أن هذه إضافة جيدة إنما يوجد طرح آخر من فضيلة المفتى
السيد المستشار محمد عبد السلام :
إن تحديد مكان انعقاد اللجنة حدث فيه تفويض من الإعلان الدستورى لرئيس الجمهورية، وبالتالي هو خارج عن اختصاص لجنة الـ ٥٠، لأن النص الدستوري قال ويصدر رئيس الجمهورية القرارات اللازمة لتشكيل اللجنة وتحديد مكان انعقادها وفى حال تغير مكان العقاد اللجنة لابد أن تطلب اللجنة من السيد رئيس الجمهورية إصدار قرار جمهوري بتغيير المكان لأن هناك تفويضاً لرئيس الجمهورية بتحديد المكان، وبالتالى هو خارج عن اختصاص عمل اللجنة لأنه في الفقرة ذاتها قال "وتحدد اللجنة القواعد المنظمة لعملها" وطالما أن النص كان صريحاً في تحديد الاختصاصات بين تفويضه لرئيس الجمهورية وتفويض اللجنة فهذه المسألة واضحة ولا تحتاج إلى مزيد من النقاش ، وشكراً .
السيد الأستاذ سامح عاشور :
مع احترامي لكلام السيد المستشار الظروف القهرية والضرورة القصوى تعطل القوانين وتعطل الدساتير وليس فقط الإعلان الدستوري أو تعطل فقرة موجودة في الانعقاد، أريد أن نتخيل أننا لا قدر الله لو حوصرنا أو منعنا من الدخول لمجلس الشورى لكي ننعقد هنا ننتظر لكي تخرج قرار؟ لا، تنعقد في أي مكان ونخطر رئيس الجمهورية المؤقت أو غيره .
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
باعتبارك محامياً قديراً حالة الضرورة هل من الضرورة النص عليها أم أنها في كل الأحوال سوف تعمل أثرها
السيد الأستاذ سامح عاشور :
من الأفضل أن تنص عليها لأننا اصطدمنا عند وجودها ورأينا من يخالف هذا الأمر، ولا نريد أن ينشأ الخلاف بعد نشوء الضرورة لأنه بعد نشوء الضرورة سوف يتعذر، وسيادتك تتصل بنا بشكل كامل ولابد أن ننعقد ولابد أن يتم وجودنا لأننا مكلفين بمأمورية وطنية يجب أن تنتهى خلال الأجل المحدد
السيد المستشار محمد عبد السلام :
سامح بك أستاذنا وهو أستاذ كبير في القانون، لكن حالة الضرورة لابد من الإشارة إليها، فإذا افترضنا وجود حالة ضرورة تغير النص القانوني أو النص الدستورى كان لابد من الإشارة إليها في النص الدستورى، ولكن النص الدستورى كان صريحاً أناط برئيس الجمهورية تحديد مكان انعقاد اللجنة، وحضرتك أستاذنا وتعلم أننا نريد قدر الإمكان أن يحصن إجراءات هذه اللجنة من الطعن عليها، وأن تتمهل في دراسة مشروع اللائحة دراسة متأنية أفضل بكثير من أن نعرضها لطعن قضائي ربما لا تحتمل أو لا تحتمل مصر أن يكون في اتجاه معين، فأرجو وأقترح أن يشار في النص، سيادة الرئيس، أنه في حالة الضرورة يطلب من رئيس الجمهورية إصدار قرار وهذا نسير وفق القانون والدستور أفضل من افتراض أمور خارجة عن النص، وشكراً.
السيد الأستاذ سامح عاشور :
سيادة الرئيس، لا أرى أن هناك تعقياً قضائياً لهذه الحالة إلا عند حدوثها أو عند انتقالنا، أي أنه لا يوجد ما يعطلنا عن أن نضع هذا النص الآن ونعطي الصلاحية للجنة أن تنعقد عند الضرورة في أي مكان آخر يقتضي استمرار اللجنة في عملها، ففى جميع الأحوال سيعلم رئيس الجمهورية أن هناك حالة تمنع تواجدنا أو انعقاد الاجتماعات، وبالتالى الضرورة تمنع وتحجب أي حظر يرد على انعقادنا الصحيح،
وبالتالي أرى أن ننص عليها في ظاهر النص حتى لا تثير اختلافاً بعد حدوث حالة الضرورة وهذه الضرورة محتملة ولو بنسبة ١.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
أرى أن هناك التقاء الآن فيما يتعلق بالنص على حالة الضرورة، سوف تتم صياغة حالة الضرورة.
الاقتراح من المستشار محمد عبد السلام أنه في حالة الضرورة نعود إلى رئيس الجمهورية، لكن حالة الضرورة قد تكون عاجلة أو فورية، فلابد أن تتم صياغتها لأن حالة الضرورة تعنى أنها حالة فورية.
الفكرة أن المقر هو مقر مجلس الشورى، فإذا حدث أمر ما وهذا وارد أن يحدث من حصار أو اعتداء أو أي شيء، فهل تتوقف اللجنة عن الاجتماع أم نتحرك إلى مقر آخر يقترحه الرئيس؟ وليس شرطاً أن نقول مقراً آخر بالشكل المطلق إنما خارج مجلس الشورى فقد يكون في مقر مجلس النواب وفقاً لما تقتضيه الضرورة.
دعونا نفكر فى حالة الضرورة ومن المؤكد أن لها حلاً.
السيد المستشار محمد عبد السلام :
لا اجتهاد مع النص، ومن الممكن أن نطلب من الآن من السيد رئيس الجمهورية أن يحدد مكاناً بديلاً للانعقاد في حالة الضرورة بقرار خاص، لكن الافتراض بأننا سنجتهد أن هذه حالة ضرورة ونأخذ القرار وننتقل من مجلس الشورى. أعتقد أن هذه مسألة تعرض عمل اللجنة للنظر أو للطعن القضائي.
السيد الدكتور أحمد خيرى :
نريد أن يكون ضمن نهج اللائحة الخاصة بنا مرجعية تتمثل في الإعلان الدستورى والقرار الجمهوري، وما يخالف ذلك سنحتاج إلى قرار جمهوری آخر مکمل، وهذا ينص عليه صراحة، فلا نريد أن يطعن أحد في اللجنة بأى شكل من الأشكال والتحايل يتم من خلال الدخول في هذه الطعون بطرق كثيرة ولهذا يجب أن تجعل مرجعيتنا الإعلان الدستورى ثم القرار الجمهورى وما تحتاجه بقرار جمهوری آخر وأعتقد أن التوقيع على القرار الجمهورى لن يستغرق ثواني.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
لا سوف يستغرق وقتاً في ذلك.
الحجة التي يتحدث بها المستشار محمد عبد السلام يكاد يصل إلى أن عمل الجمعية يطعن فيه إذا لم تنعقد في مقرها الذي نص عليه في القرار الجمهورى، وهنا هو له رأى هام جداً يتمثل في هل يمكن أن نصل إلى مرحلة الطعن في شرعية ما يتخذ من قرار إذا ما اجتمعت اللجنة خارج مجلس الشورى الذي نص عليه القرار الجمهورى، وهذا النص لا يكفى لعلاج هذه النقطة.
السيد الأستاذ سامح عاشور :
كلامك صحيح سيادة الرئيس، لكنني أريد أن أضيف مسألة دقيقة، الكلام الذى يقوله سيادة المستشار يتعلق بأنه إذا حدثت حالة الضرورة التي قدرناها وانتقلنا إلى مكان آخر وتم الانعقاد والتوصل لقرار، هذا الكلام تال لانتقالنا بمعنى أنه لابد أن تنتقل أولاً ثم نناقش ونقرر لأن المنتج النهائي لن يصوت عليه إلا في المقر الذي ستعتمده الرئاسة، بمعنى أن رئيس الجمهورية يملك بعد ذلك أن يصدر قراراً باعتماد المكان الذي تم اختياره مكاناً لانعقاد اللجنة أو قد يوفر لنا هو مكاناً آخر أو أفضل للانعقاد، ففي النهاية لن تنقطع برئيس الجمهورية وسائل السبل باللجنة، وبالتالي لا تعطل فكرة استخدام حق الضرورة على أمر تال على حدوث هذه الضرورة، لأن هذا تعطيل لفكرة استخدام حقنا في الاعتذار لهذه الضرورة وللأسباب القهرية.
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
أريد أن أبلغكم أننا لن نغادر هذا المقر اليوم إن شاء الله إلا وقد انتهينا من اللائحة مهما طال بنا الوقت، فيجب أن ننتهي من هذه اللائحة اليوم وجوباً، فيجب أن نستقر على المداخلة المهمة ولا تقتصر على التأييد فقط أو غيره.
السيد الدكتور أسامة الأزهري :
أقترح أن تكون الصياغة كالآتي ويجوز عند الضرورة انعقادها بمكان آخر على أن يتم إخطار السيد رئيس الجمهورية بذلك المكان لاعتماده".
السيد الدكتور القس صفوت البياضي :
" ... عند الضرورة مع اتباع الإعلان الدستوري في ذلك".
السيد الدكتور السيد البدوي:
"ويجوز عند الضرورة أن تستكمل اللجنة أعمالها في مكان آخر باقتراح من هيئة مكتبها لحين صدور قرار جمهوري بتحديد مكان الانعقاد"، حتى لا نتوقف عن العمل.
السيد الأستاذ محمد سلماوى ( المتحدث الرسمي ) :
أرى أنه من غير اللائق أن ننص على تغییر قرار جمهوري ولكن يكفي أن نقول "أخذين في الاعتبار الإجراءات القانونية اللازمة لذلك"، ومفهوم منها أنه قرار جمهورى وأن ترسل طالبين لهذا التعديل، وقد يصدر القرار الجمهورى بنص أن تنتقل اللجنة إلى المكان الفلاني وتعتبر جلساتها صحيحة قانونا منذ انتقالها، وهذا ما أراه.
السيدة الأستاذة منى ذو الفقار نائب رئيس اللجنة):
لقد طرح السادة الأعضاء نفس الفكرة بأن يكون الاقتراح وفق الصياغة التالية "تعقد اللجنة جلساتها بمقر مجلس الشورى ويجوز انعقادها بمكان آخر في حالة الضرورة القصوى باقتراح من هيئة مكتبها ومع اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية لاعتماد مكان الانعقاد المؤقت ويكون لها أمانة فنية .... إلى آخر المادة.
السيد الأستاذ ضياء رشوان:
سيادة الرئيس، أنا أتفق تماماً مع المستشار محمد عبد السلام في أن الطعن على أعمال اللجنة ليس بالضرورة طعنا على جلسة أو على تصويت، فالطعن قد ينصرف إلى لائحة مخالفة القانون، إذا وضعنا هذا النص في اللائحة فهو مخالف للإعلان الدستورى ومخالف أيضاً لقرار رئيس الجمهورية ويمكن أن يطعن على كل أعمال اللجنة فيما بعد، وبالتالي أنا أرى أن الطريق الأسهل أن نلتزم في النص الحالي بما لدينا من قرار رئيس الجمهورية فى المادة الخامسة وهو أن مجلس الشورى هو مكان الانعقاد وأن تخاطب اللجنة الآن وفوراً رئاسة الجمهورية لإضافة نص إلى القرار الجمهوري بأن تنعقد اللجنة بمقر مجلس الشورى أو أي مكان آخر تقترحه هيئة المكتب حتى لا نضع نصاً نجد أنفسنا أمام محكمة القضاء الإدارى ويطعن عليه وتفقد اللجنة جزءاً من شرعيتها.
السيد الدكتور عبد الله النجار :
اتفق مع سيادة المستشار محمد عبد السلام وفضيلة المفتي أيضاً في مسألة التقيد بالقرار الجمهوري حتى لا يطعن على اللائحة مستقبلا.
وبالنسبة للنص على حالة الضرورة، فالضرورة واقعة مادية لا تنشأ أحكامها إلا عندما تقع الكارثة أو تقع النازلة التي تقتضى إلغاء القوانين وتعطيلها، وهذه مسألة كما يقولون لكل حادثة حديث، ولكل وقت كلام، فأنا أرى أن النص على حالة الضرورة فى هذا الأمر لن يكون له طائل من هذه المسألة، وحالة الضرورة إذا حدثت يكون من حق اللجنة وفقاً للحالة التي حدثت وللسبب الذى ترى ولو لم ينص في اللائحة تعطى للإنسان الحق في التغيير من النظام القانوني الذي يعمل به إلى نظام آخر يراه ملائماً وهذا على مستوى النظام العام وعلى مستوى حقوق الأفراد ضمن نظرية الظروف الطارئة.
فأنا أرى أن ما قاله فضيلة المفتي فيما يتعلق بالتقيد بالقرار الجمهوري هذا أمر ضروري ويقتصر النص على أن تعقد اللجنة جلساتها بمقر مجلس الشورى ويكون لها أمانة فنية ... إلى آخر المادة" وتحذف عبارة "يجوز انعقادها عند الضرورة أو غير الضرورة فهذه مسألة حتى لو لم ينص عليها وحدثت حالة الضرورة يكون لنا الحق في إعمال هذا الكلام أيضاً.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
هناك اقتراح وهو اقتراح له وجاهته من الأستاذ ضياء رشوان يأخذ فى الاعتبار الأمرين مخافة الطعن بعدم صحة أو قانونية هذا وعنصر الضرورة التي أشار إليها الأستاذ سامح عاشور، بأن تطلب اللجنة إذا ما توافقنا أن يخاطب رئيس اللجنة الرئاسة بطلب نص معين في هذا الشأن، ويجب أن يأخذ الاحتياجين في الاعتبار، فلا يمكن استبعاد حال الضرورة في ظل الظروف التي نمر بها، وفى نفس الوقت ومن ضمن هذه الظروف موقف محكمة القضاء الإدارى ومجلس الدولة وغيرهما، ويجب وضع هذا في الاعتبار، واقترحالإبقاء على اقتراح الأستاذ ضياء رشوان وإبقاء المادة الرابعة على ما هي عليه إلى أن يأتي رد الرئاسة بناء على الطلب الذي سوف يوجه إليها اليوم.
السيد الأستاذ ضياء رشوان:
مع حذف يجوز انعقادها بمكان آخر".
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
المادة سوف تبقى معلقة حتى يأتي رد الرئاسة، أعتقد هذا يكفى لأننا أخذنا بوجاهة نظرية الضرورة وأخذنا بالفعل بوجاهة موضوع الطعن على مشروعية القرارات، وهذان الموضوعان يتم معالجتهما عن طريق طلب تغيير النص وإصدار قرار جمهورى لتعديل هذا.
السيد الأستاذ محمد عبلة:
لى ملاحظة سيادة الرئيس.
هذه اللائحة وردت إلينا عن طريق الدكتور جابر جاد نصار والأستاذة منى ذو الفقار ونقوم بمناقشتها، فمن الأفضل أن نسرع في مناقشة اللائحة حتى لا نستمر حتى الغد في هذا، فإما أن يكونا قد قاما بتنقيتها منذ البداية حتى لا تتعارض مع القرار الجمهورى أو أن نقوم بحذف كل ما يعرقلنا منها الآن.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
سوف يتم إرجاء هذه الجزئية الخاصة بمكان الانعقاد" حتى يرد إلينا الرد من الرئاسة في هذا الشأن، وكفى التحدث في هذه النقطة، وننتقل للفقرة الثانية من المادة "ويكون لها أمانة فنية تشكل بقرار من الأمين
العام لمجلس الشورى لمعاونة اللجنة فى أعمالها وتنفيذ قراراتها"
هل هناك أي تعليق على هذه الفقرة؟
(لا يوجد)
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
المادة (٥)
" يشارك أعضاء لجنة الخبراء العشرة في أعمال اللجنة ولجانها النوعية ومداولتها دون أن يكون لهم صوت معدود".
هنا أيضاً يتم تعديلها كما تم إيضاح هذه النقطة من جانب الدكتور كمال الهلباوى والخاصة بكلمة معدود لتصبح دون أن يكون لها حق التصويت".
والمادة مطروحة للنقاش أو الموافقة.
(موافقة)
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
إذن، يتم الأخذ بالصيغة التي ذكرها الدكتور كمال الهلباوى كما سبق وذكرت.
السيد الدكتور كمال الهلباوي نائب رئيس اللجنة)
بالنسبة لكلمة مداولتها تعدل إلى مداولاتها.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
سوف يتم تعديلها .
"مادة (٦)
تنعقد جلسات اللجنة بحضور الأغلبية المطلقة لأعضائها: النصف + واحد، ويجب أن يظل هذا النصاب قائماً عند اتخاذ اللجنة لقراراتها المتعلقة بغير المسائل الإجرائية التي يجوز أن يبت فيها بأغلبية الحاضرين، وتصدر قراراتها المتعلقة بنصوص الدستور بالتوافق، وفي حالة الخلاف يحال الأمر للجنة خاصة للتوافق، فإذا لم تنجح اللجنة الخاصة فى الوصول إلى التوافق يحال الأمر للجنة في جلسة عامة، ويتم حسم الأمر بأغلبية ٧٥% من الأصوات".
هل هناك أي اقتراحات بشأن هذه المادة؟
السيد الدكتور خيري عبد الدايم:
٧٥ % من أصوات الحاضرين، معنى هذا أنه عندما يكون عدد الحاضرين ٢٦ عضواً يمكن لـ ١٤ عضواً تقرير نص دستوري، فلابد ألا تقل الأغلبية عن ٣٥ عضواً على أن يكون نص المادة "٧٥٪ من الأعضاء" وليس من الأصوات على أقل تقدير يكون ٣٥ صوتاً.
السيد الأستاذ يسري معروف
اعتقد أننا لو عدنا للمادة الأولى في تعريف اللجنة نجد أنها هي اللجنة الأساسية بالإضافة للاحتياطيين وفقاً لنص القرار الجمهورى، ولوعدنا للمادة التي نحن بصددها الآن ٥٠٪ + ١ أعتقد أنها ستكون ٥١ عضواً باعتبار أن حق التصويت للخمسين الأساسيين، لكن اعتقد أنه يجب وجود عضواً عند التصويت.
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
كيف هذا؟ وماذا تقصد بأن يكون ٥١ عضواً متواجدين؟







مضابط لجنة الخمسين / الجلسة الافتتاحية

العودة لصفحة مضابط لجنة الخمسين 👈 (هنا)

الاجتماع الأول للجنة الخمسين لإعداد المشروع النهائي للتعديلات الدستورية ( 8 من سبتمبر ۲۰۱۳ م )

اجتمعت لجنة الخمسين لإعداد المشروع النهائي للتعديلات الدستورية، الساعة الثانية عشرة ظهراً، برئاسة السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى أكبر الأعضاء سناً، وقد حضر الاجتماع من السادة أعضاء اللجنة عدد (٤٨) عضواً.
السيد الدكتور عبدالجليل مصطفى (رئيس الجلسة):
السادة الأعضاء ، وزع على حضراتكم جدول أعمال الاجتماع الأول متضمناً الآتي
أولاً : كلمة السيد رئيس الجلسة
ثانياً: قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم ( ٥٧٠) لسنة ٢٠١٣.
ثالثاً: انتخاب رئيس للجنة.
رابعاً : كلمة السيد رئيس اللجنة.
خامساً: انتخاب نائب أو أكثر لرئيس اللجنة
سادساً: انتخاب مقرر عام للجنة
سابعاً : انتخاب متحدث باسم اللجنة.
ثامناً : كلمة السيد المستشار مقرر لجنة الخبراء
تاسعاً : تشكيل لجنة لوضع مشروع اللائحة
عاشراً: السماح للسادة الأعضاء الاحتياطيين بحضور الجلسات
حادى عشر الاستعانة بعدد من السادة المستشارين من الهيئات القضائية .
ثاني عشر: تشكيل أمانة فنية
ثالث عشر: نقل الجلسات على الهواء مباشرة
رابع عشر: تحديد موعد الجلسة القادمة
هل هناك أي ملاحظات ؟
لا ملاحظات )
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى (رئيس الجلسة):
إذن ، اعتمد الجدول

أولاً : كلمة السيد رئيس الجلسة.
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدات والسادة أعضاء اللجنة
وفقاً للتقاليد المتعارف عليها شرفت برئاسة هذه الجلسة الإجرائية باعتبارى أكبر أعضاء اللجنة سنا إلى حين انتخاب رئيس اللجنة، وقبل أن نبدأ إجراءات الجلسة أدعو حضراتكم للوقوف دقيقة وقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء.
هنا وقف السادة الأعضاء دقيقة وقراءة الفاتحة)
الإخوة والأخوات ، السيدات والسادة أعضاء اللجنة الموقرة المنوط بها إعداد المشروع النهائي للتعديلات الدستورية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يطيب لي أن أهنئكم بالثقة الغالية التي أودعها فيكم هذا الوطن العظيم لوضع دستور يليق به ويرسم طريقه إلى تحقيق حلمه المراوغ منذ قديم لنيل أمانيه في العدل والحرية والكرامة الإنسانية، والعيش الآمن الرغيد في ظل دولته الديمقراطية المدنية الحديثة القادرة المنتجة المكتفية المنيعة على قهر المستكبرين وأطماع الطامعين حلمنا المراوغ هذا أوحى إلى شعبنا المناضل المبدع المتحضر المتدین بست انتفاضات وثورات على مدى المائق عام المنصرمة، آخرها أجمل ثورات البشرية ٢٥ يناير ۲۰۱۱ و ۳۰ يونية ٢٠١٣.
تحية إكبار وإجلال وتقدير لشعبنا الجسور شباباً وشيباً رجالاً ونساءً، وفي الصدارة منه شهداؤنا النبلاء الأبرار وجيش مصر الوفى درع الوطن وسيفه مدافعاً وحامياً للأرض والعرض مستعلياً على عرض الحكم ومتاهات السياسة.
الإخوة والأخوات كلنا هنا اليوم مدعوون إلى بذل الجهد وإفراغ الطاقة لإنجاز مهمتنا المقدسة في كتابة دستور ۲۰۱۳ بالتوافق، ليجد فيه كل المصريين بوصلة بلوغ استقرارهم وانتظام حياتهم في كافة المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من خلال تطوير نظام دیمقراطي تتوازن فيه السلطات، وتطلق الحقوق والحريات، وتمنع صناعة الاستبداد، فمصر الثائرة لن ترضى أن يستبد بها أحد، وتصر على حقها في الحياة بكرامة في ظل المساواة ونبذ التمييز تحت سقف المواطنة وحكم القانون الذي هو في ظني المخرج الوحيد من تفجرات العنف الراهنة والواهنة بحول الله والوقاية المناعية منها في المستقبل، أسأل الله القدير أن يوفق اللجنة الموقرة فى إنجاز مهمتها السامية.
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى رئيس الجلسة):
الإخوة والأخوات:
يعتذر الأستاذ الدكتور محمد أحمد محمدين رئيس جامعة قناة السويس وعضو اللجنة، عن عدم حضور هذه الجلسة لارتباطه بموعد مسبق خاص بسفره إلى الصين لحضوره ندوة رؤساء الجامعات الصينية والعربية خلال الفترة من 9 إلى ٢٠١٣/٩/١٣.
ثانياً: قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم ( ٥٧٠) لسنة ٢٠١٣.
السيد الدكتور عبدالجليل مصطفى رئيس الجلسة):
يتلى القرار.
تلى القرار الآتي
رئيس الجمهورية المؤقت
بعد الاطلاع على الإعلان الدستوري الصادر في الثامن من يوليو ۲۰۱۳،
وعلى الترشيحات الواردة لتشكيل اللجنة المنوط بها إعداد المشروع النهائي للتعديلات الدستورية.
قرر
المادة الأولى)
تشكل اللجنة المنصوص عليها في المادة ۲۹ من الإعلان الدستورى المشار إليه من كل من :
أولاً : الأزهر:
١ - الدكتور شوقى إبراهيم عبد الكريم علام أساسياً مفتي الديار المصرية والأستاذ بجامعة الأزهر 
٢ - المستشار محمد محمود عبد السلام أساسياً (المستشار القانونى لشيخ الأزهر)
٣- الدكتور عبدالله مبروك محمد النجار، أساسياً (أستاذ بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر)
- الدكتور محمد الشحات الجندى، احتياطيا عضو مجمع البحوث الإسلامية)
- الدكتور محمد عبدالصمد محمد مهنا ، احتياطيا عضو المكتب الفني لشيخ الأزهر وأستاذ القانون الدولي)
- الدكتورة مهجة غالب عبد الرحمن، احتياطيا (عميدة كلية الدراسات الإسلامية بالقاهرة)
ثانياً : الكنيسة:
4 - نيافة الأنبا بولا  أساسياً (أسقف طنطا وتوابعها - بطريركية أقباط الأرثوذكس)
- المستشار منصف نجيب سليمان احتياطيا
5 - نيافة الأنبا أنطونيوس عزيز مينا أساسياً (بطريركية الأقباط الكاثوليك)
- المستشار جميل حليم حبيب احتياطيا
6 - الدكتور القس صفوت نجيب البياضي أساسياً (رئاسة الطائفة الإنجيلية ) 
- المستشار مكرم لمعي احتياطيا
ثالثاً : الشباب:
7 - السيد محمد عبد العزيز أساسياً (حركة تمرد - صحفي) 
8 - السيد أحمد عيد أساسياً (ائتلاف شباب الثورة - جبهة ٣٠ يونيو - صحفي )
٩- السيد محمود بدر أساسياً (حركة تمرد صحفي)
١٠ - السيد عمرو صلاح  أساسياً (ائتلاف شباب الثورة - جبهة ٣٠ يونيو - صحفي )
- السيد عمرو أحمد إبراهيم درويش احتياطيا مدير تطوير وتسويق)
- السيد معتمر أمين احتياطيا محلل مالي) 
- السيدة مها أبو بكر احتياطيا (محامية) 
- المستشار وائل عطية احتياطيا وزارة الخارجية
 
رابعاً : اتحاد الكتاب المصرى:
۱۱ - السيد محمد سلماوي أساسياً كاتب ورئيس اتحاد الكتاب
- الدكتور محمد المخزنجي احتياطيا (كاتب وروائي 
خامساً: اتحاد النقابات الفنية:
۱۲ - السيد خالد يوسف أساسياً (مخرج سینمائي)
- السيد سامح الصريطي احتياطيا (فنان وممثل
سادساً: قطاع الفنون التشكيلية والتطبيقية:
۱۳ - الفنان محمد عبله أساسياً (فنان تشكیلي)
الفنان مصطفی حسین احتياطيا فنان تشکیلي)
سابعاً : المجلس الأعلى للثقافة:
١٤ - السيد سيد حجاب أساسياً (شاعر)
- السيد أحمد عبد المعطي حجازي احتياطيا (شاعر)
ثامناً : اتحاد نقابات العمال بمختلف تشكيلاتها :
١٥ - السيد جبالي محمد المراغي أساسياً (رئيس الاتحاد العام
١٦- السيد أحمد خيري أساسياً ( رئيس الاتحاد القومى لعمال مصر)
السيد محمد وهب الله احتياطيا ( نائب أول رئيس الاتحاد العام)
السيد يسري معروف احتياطيا ( رئيس الاتحاد الديمقراطي لعمال مصر
تاسعاً : اتحاد نقابات الفلاحين بمختلف تشكيلاتها :
١٧ - السيد محمد أحمد عبد القادر أساسياً (النقيب العام للفلاحين)
١٨ - السيد ممدوح حمادة أساسياً (رئيس مجلس إدارة الاتحاد التعاوني الزراعي)
- السيد محمد صبح الدبش احتياطيا نقيب الفلاحين بمرسی مطروح
- السيد محمد راشد أبو الوفا احتياطيا نائب النقيب العام للوجه القبلي
عاشراً: نقابة المحامين:
۱۹ - السيد سامح عاشور أساسياً نقيب المحامين)
- السيد مجدى أحمد ناجي سخی احتياطيا وكيل نقابة المحامين)

الحادي عشر نقابة الأطباء:
20 - الدكتور محمد خيرى عبد الدايم أساسياً نقيب الأطباء
- الدكتور خالد عمارة احتياطيا أستاذ العظام ومقرر اللجنة العلمية بنقابة الأطباء
الثاني عشر : نقابة المهندسين:
۲۱ - المهندس أسامة شوقي أساسياً (رئيس نقابة المهندسين الفرعية بالقاهرة)
- المهندس حسين صبور احتياطيا مهندس استشارى
الثالث عشر: نقابة الصحفيين:
۲۲ - السيد ضياء رشوان أساسياً نقيب الصحفيين)
- السيد جمال فهمي احتياطيا وكيل أول نقابة الصحفيين)
الرابع عشر : الغرف السياحية:
٢٣ - السيد إلهامى مصطفى فهمى الزيات أساسيا (رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية)
- السيد معتز السيد احتياطيا نقيب المرشدين)
الخامس عشر: اتحاد الغرف الصناعية:
٢٤ - الدكتورة عبلة محيى الدين عبد اللطيف، أساسياً (مستشار بوزارة الصناعة وأستاذ بالجامعة الأمريكية)
المهندس محمد زكي السويدي احتياطيا رئيس اتحاد الصناعات)
السادس عشر : اتحاد الغرف التجارية 
٢٥ - السيد أحمد الوكيل أساسياً (رئيس الاتحاد ورئيس غرفة الإسكندرية
- الدكتور محمد عطية الفيومي احتياطيا (أمين صندوق الاتحاد ورئيس غرفة القليوبية)
السابع عشر : اتحاد طلاب مصر:
٢٦ - السيد محمد مصطفی بدران أساسياً رئيس اتحاد طلاب مصر
- السيد هشام أشرف فرج احتياطيا رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة

الثامن عشر الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية:
۲۷ - الدكتور طلعت عبد القوى السيد، أساسياً (عضو منتخب المجلس الإدارة ونائب رئيس المجلس)
- الأستاذ محمد أنور عصمت السادات احتياطيا (عضو مجلس إدارة الاتحاد)
التاسع عشر : المجلس القومى للمرأة:
۲۸- السفيرة ميرفت تلاوى أساسياً (رئيسة المجلس)
- الدكتور أمنة نصير احتياطيا أستاذ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر)
العشرون المجلس القومى للأمومة والطفولة:
٢٩ - الدكتور عزة محمد سعيد العشماوى أساسياً (مدير عام للإدارة العامة بالمكتب الفنى)
السيدة نهاد أبو القمصان احتياطيا (رئيس مركز حقوق المرأة
الحادي والعشرون المجلس القومى لحقوق الإنسان:
۳۰- السيدة منى ذو الفقار أساسياً (عضو المجلس)
السيد ناصر أمين احتياطيا (عضو المجلس)
الثاني والعشرون المجلس الأعلى للجامعات:
٣١- الدكتور محمد أحمد محمدين أساسياً رئيس جامعة قناة السويس)
الدكتورة أميمة إدريس احتياطيا أستاذة جامعية)
الثالث والعشرون المجلس القومى لمتحدى الإعاقة:
وباريس يساعده الدكتور خالد حنفى جمعة محمد
٣٢- الدكتور حسام الدين سعد المساح أساسياً (دكتوراه قانون دولي خاص جامعة القاهرة
- الدكتور صلاح الدین عبدالله عبد الحكيم محمود احتياطيا (شاعر)
الرابع والعشرون: القوات المسلحة:
٣٣- اللواء محمد مجد الدين بركات أساسيا نائب رئيس المحكمة العليا للطعون العسكرية)
- اللواء ماهر مناع ميهوب جاد الحق احتياطيا نائب رئيس المحكمة العليا للطعون العسكرية)
الخامس والعشرون: هيئة الشرطة:
٣٤- اللواء الدكتور على محمد عبد المولى أساسيا مساعد الوزير لقطاع الشئون القانونية
السادس والعشرون: التيارات والأحزاب السياسية:
التيار الإسلامي
٣٥- الدكتور بسام السيد حسنين متولى أساسياً نائب رئيس حزب النور)
٣٦- الدكتور كمال الهلباوي أساسياً (مفكر إسلامي)
- الأستاذ محمد سعد عبد الكريم جاویش، احتیاطیا (عضو الجمعية التأسيسية دستور ٢٠١٢ عن حزب النور)
الدكتور ناجح إبراهيم احتياطيا (مفكر إسلامي)

التيار الليبرالي:
٣٧- الأستاذ السيد البدوى أساسياً (رئيس حزب الوفد
۳۸- الدكتور محمد أبو الغار أساسياً (رئيس الحزب المصري الديمقراطي)
- الدكتور نجيب أبادير احتياطيا عضو المكتب السياسي لحزب المصريين الأحرار)
- السفير محمد العرابي احتياطيا رئيس حزب المؤتمر)
التيار اليساري :
۳۹- السيد حسين محمد حسين عبد الرازق أساسياً حزب التجمع الوطني التقدمي
- السيدة صفاء زكي مراد احتياطيا (محامية وعضو التحالف الشعبي الاشتراكي)
التيار القومي
40 - المهندس محمد سامي أحمد محمد أساسياً (رئيس حزب الكرامة
- الدكتور صلاح الدين دسوقي احتياطيا رئيس حزب المؤتمر الشعبي الناصري
السابع والعشرون: الشخصيات العامة:
٤١ - الدكتور مجدى يعقوب أساسياً (جراح عالمي)
٤٢ - السيد عمرو موسى أساسياً مرشح سابق لرئاسة الجمهورية)
٤٣ - الدكتور عبد الجليل مصطفى البسيوني أساسياً (المنسق العام السابق للجمعية الوطنية للتغيير وأستاذ بجامعة القاهرة
٤٤ - الدكتور جابر جاد نصار أساسياً (رئيس جامعة القاهرة)
٤٥ - الدكتور عمرو الشوبكي أساسياً (الباحث والمفكر والخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية)
٤٦ - الدكتور سعد الدين الهلالي أساسياً (أستاذ بجامعة الأزهر)
٤٧ - الدكتورة هدى الصدة أساسياً (أستاذة جامعية)
٤٨ الدكتور محمد غنيم أساسياً (أستاذ المسالك البولية ورائد زراعة الكلى 
٤٩ - السيد حجاج أدول (النوبة) أساسياً (الناشط النوبي)
50 - السيد مسعد أبو فجر (سيناء) أساسياً الناشط السياسي السيناوي
- المستشار أحمد رضوان احتياطيا (الوزير السابق
- السيد إبراهيم عیسی احتياطيا (صحفي وكاتب
- الدكتور محمود كبيش احتياطيا عميد كلية الحقوق جامعة القاهرة)
- الدكتور أسامة الأزهري احتياطيا أستاذ بجامعة الأزهر)
- الدكتور وسيم السيسي احتياطيا أستاذ المصريات)
- السيد صلاح عیسی احتياطيا المؤرخ والكاتب)
- الدكتورة ليلى تكلا احتياطيا القانونية والكاتبة
- المستشار الدكتور مدحت سعد الدين احتياطيا نادي القضاة نائب رئيس محكمة النقض
- الدكتور عز الدين شكري فشير احتياطيا (سفير بوزارة الخارجية
- السيد وحيد حامد احتياطيا السيناريست والكاتب)
المادة الثانية)
تقوم اللجنة بدراسة مشروع التعديلات الدستورية الواردة إليها من لجنة الخبراء المنصوص عليها في المادة (۲۸) من الإعلان الدستورى، وطرحه على الحوار المجتمعي وتلقى أية مقترحات من المواطنين والجهات المختلفة لإعداد المشروع النهائي للتعديلات الدستورية، وذلك خلال ستين يوماً من تاريخ أول اجتماع لها .
المادة الثالثة)
تقوم اللجنة باختيار رئيس ونائب أو أكثر للرئيس ومقرر للجنة، وتحديد القواعد المنظمة لعملها، والإجراءات الكفيلة بضمان الحوار المجتمعي حول التعديلات.
المادة الرابعة)
للجنة أن تستعين بمن تراه، وطلب الدعم اللازم من الدولة لضمان إنجاز عملها خلال المدة المحددة في هذا القرار.
المادة الخامسة)
تعقد اللجنة جلساتها بمقر مجلس الشورى، وتشكل بالأمانة العامة لمجلس الشورى أمانة فنية المعاونة اللجنة فى أعمالها وتنفيذ قراراتها.
المادة السادسة)
تشارك لجنة الخبراء بممثلين لها في جلسات لجنة الخمسين لبيان وجهة نظرهم في النصوص التي تضمنها مشروع التعديلات الدستورية وإبداء ما يعن لهم من آراء أو مقترحات دون أن يكون لهم صوت معدود في المداولات.
المادة السابعة)
تقوم لجنة الخبراء بصياغة التعديلات النهائية المقترحة، على أن ينضم إليها من ترشحه لجنة الخمسين لهذا الغرض.
المادة الثامنة)
تحدد يوم الأحد الثامن من سبتمبر سنة ۲۰۱٣ الموافق الثاني من شهر ذي القعدة سنة ١٤٣٤، في تمام الساعة الثانية عشر ظهراً موعداً لعقد أول اجتماع للجنة.
المادة التاسعة)
ينشر هذا القرار في الجريدة الرسمية، وعلى الجهات المختصة تنفيذه.
صدر برئاسة الجمهورية في ٢٥ شوال سنة ١٤٣٤هـ
الموافق أول سبتمبر سنة ٢٠١٣م
عدلي منصور)

ثالثاً: انتخاب رئيس للجنة.
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى رئيس الجلسة):
قبل البدء في إجراءات الانتخاب فقد ورد إلى تفويض من السيد الدكتور محمد أحمد محمدين عضو اللجنة إلى السيد محمد مصطفى بدران عضو اللجنة لكى يحل محله فى إجراءات الجلسات التي تعقد أثناء سفره ممثلاً لمصر في مؤتمر الجامعات العربية في الصين في الفترة من ٥/٨ إلى ٢٠١٣/٩/١٤ وبما في ذلك حق التصويت، والأمر معروض على حضراتكم لاتخاذ قرار قبل البدء في الانتخابات، وأقترح أن نستمع إلى رأى القانون في الموضوع.
السيد المستشار على عوض (مقرر لجنة الخبراء):
شكراً سيادة الرئيس.
أولاً، اللجنة لم تقم بعمل القواعد المنظمة لعملها والتصويت.
ثانياً، طالما هناك عضو احتياطى وتم تحديد مدة ٦٠ يوماً، ووارد فيها جداً أن هناك أحد الأعضاء يحدث له ظرف ما يمنعه الموضوع لا يحتاج إلى تفويض حالياً، وأعتقد أنه غير قانوني في هذه الجلسة وشكراً.
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى (رئيس الجلسة):
شكراً جزيلاً، إذن لا يمكن الموافقة على هذا الأمر، والآن تبدأ إجراءات انتخاب رئيس اللجنة فمن يرغب من سيادتكم الترشح لرئاسة اللجنة يتفضل بإعلان ذلك.
السيد الأستاذ سامح عاشور:
أعلن ترشحي، أنا نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب، أتقدم بالترشح لهذا المنصب وهو رئاسة اللجنة.
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى رئيس الجلسة):
شكراً.
السيد الأستاذ عمرو موسى:
شكراً سيادة الرئيس، أنا عمرو موسى مواطن مصری وزير خارجية سابق، والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، وعضو في جبهة الإنقاذ، وعضو سابق في جمعية صياغة الدستور السابق ارشح نفسي لرئاسة هذه اللجنة راجياً لنا جميعاً التوفيق في التوصل إلى دستور يسر الجميع ويقبل به الكل، وشكراً.
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى (رئيس الجلسة)
شكراً جزيلاً، والآن لدينا مرشحان سيادة الأستاذ سامح عاشور، وسيادة الأستاذ عمرو موسى.
السيد الدكتور محمد غنيم:
هل يمكن أن أقول كلمة؟ وأننى لست مرشحاً.
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى رئيس الجلسة)
تفضل سيادتك.
السيد الدكتور محمد غنيم:
سعينا في الأيام الماضية لحدوث توافق فيما يخص اختيار رئيس لهذه اللجنة ولم نوفق، ولا مشكلة في هذا، لأن هناك انتخابا، لكن حدث توافق أيضاً على شيء أيضاً لا يقل أهمية وهو نواب الرئيس، وهم الدكتور عبد الجليل مصطفى، والدكتور مجدى يعقوب، والدكتورة منى ذو الفقار، والدكتور كمال الهلباوى، والدكتور عمرو الشوبكي، وكذلك مقرر اللجنة الدكتور جابر جاد نصار، والمتحدث الرسمي الدكتور محمد سلماوی، دور الرئيس في اللجنة سيكون تنظيم النقاش، لكن أؤكد أنه ليس له دور في الضغط أو التوجيه على الإطلاق، كلنا يقظون إن شاء الله، وأؤكد أنه لن يكون هناك ضغط أو تسيير أو تأثير بشكل أو بآخر على مسار النقاش وخلافه مع الشكر.
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى رئيس الجلسة):
شكراً لسيادتك.
السيد الدكتور أحمد خيرى :
شكراً سيادة الرئيس.
سيادة الرئيس، لم يتواصل معنا أحد للتوافق، نحن لنا أن نقول رأينا فيمن يترشح ، والتوافق فيما بيننا يكون بالانتخاب وهذا هو مبدأ الديمقراطية والذي أتينا في هذه اللجنة لكي نرسيه إن شاء الله وشكراً .
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى رئيس الجلسة):
شكراً جزيلاً
السيد الأستاذ محمد عبد القادر :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
بداية سيدي الرئيس إننى أشكر السيد رئيس الجمهورية والسادة المستشارين أعضاء لجنة العشرة الذين نشرف بهم اليوم وبذلوا مجهوداً كبيراً جداً، كنت أتمنى في بداية الجلسة أن نشكر هؤلاء على المجهود الذي بذل، أما بالنسبة لموضوع الانتخابات نحن نشعر الآن أن الأمور في وجود اتصالات للتوافق أن تجرى الانتخابات سريعاً ونبدأ في التشاور في العمل الذي نقوم به وشكراً سيادة الرئيس .
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى (رئيس الجلسة):
شكراً لسيادتك
السيد الدكتور خيري عبد الدايم :
لابد أن تنبع كل قرارات اللجنة من هنا، وليس من اتفاقات تليفونية أو خارجية بعيداً عن اللجنة، إنني أرفض أى ذكر لتوافق خارج هذه القاعة التوافق لابد أن يتم هنا، لم يتصل بي أي أحد ولم أعرف الأسماء التي قيل إنها تم التوافق عليها، وتم هذا على أي أساس؟ وإذا كان عمل اللجنة سيبدأ باتفاقات ثم تعرض على اللجنة كما لو كان قدراً محتوماً، سنجد في الحقيقة أن هذا الوضع ليس مناسباً لنا، لابد أن كل القرارات تنبع من داخل اللجنة والمرشحون يتم ترشيحهم هنا وننتخبهم هنا، وشكراً.
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى رئيس الجلسة):
شكراً لسيادتك
السيد الأستاذ محمود بدر :
في البداية يجب أن يكون واضحاً أننا أتينا إلى هنا لكي نتوافق، لأن التوافق هو مطلب الشعب المصرى، إذا كانت البداية ستكون بخلافات لمجرد ذكر بعض أسماء أعتقد أننا جميعاً نجلهم ونحترمهم اعتقد أن هذه بداية غير مبشرة، وهذا أولاً .
ثانياً، إذا كان البعض اعتاد في فترات سابقة أن قرارات الجمعيات التأسيسية أو أي مجالس تأتي من الخارج أعتقد أن كثيراً من الموجودين في هذه القاعة التفضوا وثاروا ضد هذا، وبالتالي لن يكرروا هذه التجربة، أرجو أن نبدأ جميعاً بالهدوء والرصانة، وأرجو أيضاً إذا كنا قد بدأنا بالوقوف دقيقة حداداً من أجل أرواح الشهداء فلنتذكر جميعاً دائماً أن أرواح الشهداء ترفرف حولنا وأن أرواح الشهداء تتطلب منا أن نتوافق من أجل هذا الوطن، وشكراً
السيد الدكتور عبدالجليل مصطفى (رئيس الجلسة):
شكراً جزيلاً
السيد الدكتور حسام الدين المساح :
السلام عليكم ورحمة الله
أوجل كلمتي الافتتاحية بعد هذه الاعتراضات البسيطة، ليس من الممكن الصعود إلى الدور الثالث قبل الصعود إلى الدور الأول، نحن نتحدث حالياً في انتخاب رئيس اللجنة ثم انتخاب النواب كل حديث له وقته، حتى إذا تمت أي توافقات خارج هذه القاعة نحن هنا من المفترض أنه بدخولنا هذه القاعة قد خلعنا عباءاتنا جميع العباءات إلا عباءة واحدة وهي العباءة الدستورية، فإذا كانت هناك أي توافقات خارج القاعة انتهى تماماً ثم نعتمد على الصندوق، فنحن هنا لبنة في بناء الوطن الجديد، أتمنى أن يبنى الوطن الجديد بلبنات قوية حاسمة ليس فيها توافقات خارج هذا النطاق، إننى لا أمانع في التوافقات مع احترام أصوات جميع الحاضرين، وكل منا له صوته الذي يحترم داخل هذه القاعة مع خالص تحياتي وشكراً.
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى رئيس الجلسة):
شكراً جزيلاً.
السيد الدكتور محمد أبو الغار:
شكراً سيادة الرئيس، أرجو من السيد الرئيس أن يلتزم بجدول الأعمال ويبدأ في الانتخابات فوراً، وشكراً
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى (رئيس الجلسة):
شكراً، لا بأس من هذا ولكن نستطيع أن تنفق دقائق قليلة في الاستماع إلى الزملاء تقديراً واحتراماً لحقهم فى التعبير عن آرائهم.
السيد الدكتور مجدى يعقوب
شكراً جزيلاً، سيادة الرئيس بالطبع يجب عمل قرارات سريعة لأن ليس هناك وقت، إلا أنه شيء هام أن نعرف ما هي واجبات وحقوق رئيس اللجنة ونائبه قبل الانتخابات، وشكراً.
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى (رئيس الجلسة):
شكراً، حضر الآن كل من الأستاذ الدكتور جابر جاد نصار، وأطلب منه الوقوف ليتعرف عليه السادة الأعضاء.
الدكتور جابر جاد يقف ليتعرف عليه الأعضاء)
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى رئيس الجلسة):
شكراً يا دكتور جابر جاد نصار، وأيضاً الدكتورة منى ذو الفقار حضرت والدكتور السيد البدوي .
السيد الدكتور السيد البدوى :
بسم الله الرحمن الرحيم
في الحقيقة أنني أنضم للدكتور محمد أبو الغار في البدء في انتخاب الرئيس أيضاً اعترض على مسألة التوافق خارج قاعة هذا المجلس ثم أننا لا نريد أن نعطى انطباعاً أن هناك خلافاً حول مسألة المناصب داخل هذه الجمعية التأسيسية الجمعية التأسيسية مدتها شهران العمل الأساسي لهذه الجمعية هو المجاز الدستور الذي جئنا جميعاً من أجله، لدينا رئيس ولدينا نائب رئيس، ولدينا مقرر، هذه المسائل أعتقد أننا يجب البدء فى انتخاب الرئيس ثم نبحث بعد ذلك التوافق أو انتخاب نائب للرئيس ومقرر هذه اللجنة، وشكراً.
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى (رئيس الجلسة):
شكراً لسيادتك، هذا ما سوف ننطلق إليه الآن وفوراً.
السيدات والسادة أعضاء اللجنة، اقترح على حضراتكم أن تشكل لجنة للإشراف على انتخاب رئيس اللجنة برئاسة السيد الأستاذ محمد سلماوى، وعضوية السيدين الأستاذة الدكتورة هدى الصدة والأستاذ أحمد عيد، فهل توافقون حضراتكم على اقتراحي هذا؟
(موافقة)
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى رئيس الجلسة):
والآن توزع بطاقات الانتخاب.
تم توزيع بطاقات الانتخاب على السادة الأعضاء ومررت عليهم الصناديق لجمعها وأخذت اللجنة المكلفة لفرز الأصوات مكانها أمام اللجنة فقامت بداية بحصر البطاقات وكان عددها ٤٨ بطاقة مطابق لعدد الأعضاء الحاضرين، ثم بدأت اللجنة فرز الأصوات بإعلان الاسم المدون بكل بطاقة وكانت الأصوات كالتالي:
حصل الأستاذ عمرو موسى على ۳۰ صوتا، وحصل الأستاذ سامح عاشور على ١٦ صوتاً ووجدت بطاقتان دون تصویت
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى رئيس الجلسة)
إذن أعلن فوز السيد الأستاذ عمرو موسى رئيساً للجنة متمنياً لسيادته التوفيق في تحمل هذه الأمانة، وأرجو أن يتفضل سيادته بتولى رئاسة الجلسة، وشكراً جزيلاً
رابعاً: كلمة السيد رئيس اللجنة.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة) :
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأعزاء أعضاء لجنة الدستور، السيدات والسادة، دعونى أولاً أذكر بالتقدير أخي وصديقي السيد الأستاذ سامح عاشور نقيب المحامين
حين أجرينا هذه الخطوة الديمقراطية فنحن جميعاً رابحون، سامح عاشور، عمرو موسى، وكل من هو جالس في هذه القاعة بل وفى خارجها، إنها الديمقراطية، ونحن جميعاً في خدمة مصر، ونتحرك نحو هذا المسار الديمقراطي الذي نراه حلاً مهماً وناجعاً لكثير مما نعانيه كمجتمع مصرى
أقف أمامكم في هذه اللحظات التاريخية بكل تواضع وكل تقدير، شاكراً قراركم إسناد رئاسة اللجنة لشخصي الضعيف في ذاته والقوى بكم، أجلس الآن شاعراً بثقل المسئولية عالماً بخطورة الوضع في البلاد، مقدراً مختلف احتمالاته، إلا أن التفاؤل له بيننا مكان، والأمل يحدونا جميعاً في وجود هذه الكفاءات والقامات، وهذا الإخلاص لمصر هو الخطوة الأولى نحو إصدار دستور نتوافق عليه دستور رصين، دستور يأخذ في اعتباره مصالح الشعب وأهداف الثورة ومستقبل مصر، إلى أشعر بالتفاؤل، نحن فهد لعصر جديد، تشكل المبادئ الدستورية الحاكمة قاعدته، وسيادة القانون لحمته، والحفاظ على مصالح الشعب بكل فئاته هدفه وغايته، نحن بصدد إعداد صيغة جديدة لدستور مصر، يؤكد ترسيخ الديمقراطية الحقيقية والتعددية واحترام حقوق الإنسان وتكريس الفصل بين السلطات وبناء علاقة احترام متبادل فيما بينها، فلا تنعزل إحداها عن الأخرى، وإنما تتكامل وتتناسق إطلاقاً لعملية بناء الدولة المصرية التي تتواءم والقرن الحادى والعشرين، هذه الدولة التي كنا نباهي بها الأمم، ويجب أن نباهي بها الأمم، دولة رائدة قائدة دولة لبنيها على أسس ثابتة مستقرة : العلم التنمية الاقتصادية، العدالة الاجتماعية المواطنة والمساواة بين المواطنين الإخلاص لمصر . 
أمننا ووطننا وهويتنا، مصر الواحدة الموحدة التي هي أيضاً جزء من الأمة العربية والأمة الإسلامية والقارة الإفريقية مصر الثورة، مصر الجديدة مصر المستقبل مصر الشابة العفية، مصر التي نادى شبابها في يناير الخالد وفى يونيو العظيم بأن الشعب هو مصدر السلطات، وأن الشعب كل الشعب، ينادى بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، هذه أهداف مشروعة، بل هي أساس جودة الحياة والتقدم على درب العيش الكريم هنا أشير إلى أن العيش هو التنمية الشاملة وأن الحرية هي الديمقراطية الحقيقية وأن العدالة الاجتماعية هي حق الجميع جميع المواطنين الحق المتساوي المتوازي في ثروات بلادنا وهي أيضاً التزام الكل بالعمل الجاد لتحقيق ذلك وبعد ذلك فالكرامة الإنسانية هي احترام حقوق الانسان وحرياته الأساسية، وجماع كل ذلك إنما هو كرامة البلاد ومصداقيتها وتأكيد دورها التنويرى والثقافي والذي أبرزه بيان الأزهر، الذي وقع عليه الجميع وعلى رأسهم الكنائس المصرية، وانتهى هذا البيان المجمع عليه إلى مبادئ أساسية وضوابط حاكمة : حرية العقيدة، حرية الرأى والتعبير حرية البحث العلمى حرية الإبداع الأدبى والفنى، بهذا كله نعيد لمصر عزتها ومنعتها، وبه تستأنف مصر دورها لتعود إلى مسار التاريخ الوطني والإقليمي والعالمي المظفر، دولة فاعلة كما كانت عبر العصور، عصور الازدهار والقوة والاستقرار، ولتحيا مصر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خامساً: انتخاب نائب أو أكثر لرئيس اللجنة.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة) :
الآن نفتح الباب للترشيحات والتعبير عن الرأى استمعتم من قبل إلى ترشيح متكامل، واستمعنا أيضاً إلى اعتراضات على أسلوب الترشيح الباب مفتوح للتعليقات، وأرجو ألا نزيد فى الوقت أكثر من ثلاث دقائق في أي تعليق
السيد الدكتور حسام الدين المساح :
السلام عليكم ورحمة الله
أنا الدكتور حسام الدين سعد المساح دكتوراه فى القانون الدولى ومدير عام بمصلحة الضرائب. وأفخر أنني ابن من أبناء هذه الثورة التي لولاها ما وصلنا إلى هنا، فنحن جميعاً أبناء هذا التغيير الذي حدث وأصبح المجتمع ليس فيه جماعات مهمشة ومن هذا الإطار وباعتباري رجل قانون في المقام الأول، يعني أن وأشغل في الدولة المصرية منصب مدير عام في مصلحة الضرائب المصرية، وثانياً معاق، فأنا أفخر بأن أقدم نفسي نائباً للرئيس ليس لنفسى ولكن باعتبار أن هذه اللجنة أمام العالم جميعاً هي نتاج ثورة قالوا عنها انقلاباً عسكرياً، فنحن وقبل أن نثبت لأنفسنا أولاً وللعالم ثانياً أن هذه ليست انقلاباً عسكرياً وإنما هي ثورة شعبية، أنت بمثلي ومثلى ليس هينا، فأنا لست ابن وزير ولست مدفوعاً من غفير) وإنما هذا مصر يجب أن تبحث عن الكفاءات أينما كانت ومهما كانت هو الأساس ، فمن هنا أحب أن ارشح نفسي نائباً للرئيس، وحدث في الصباح موقف في منتهى التميز عمرو موسى جلس مكاني ثم تخلى لى طواعية عن مكانه وجلس في المقعد الذي خلفى فهذه اشارة فى محلها، مع تحياتي
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة) :
شكراً .
السيد الدكتور خيري عبد الدايم :
نائب واحد يكفى لا يصح أن نوزع الوظائف بغرض مجاملة أناس ولا تمثيل قطاعات لأننا كلنا لحمة واحدة، فنائب واحد يكفى، وفرد واحد يكفى ثم نختار لجاناً يصبح هناك مقرر لكل لجنة، يرفعون تقاريرهم إلى المقرر العام، وإذا كان لابد يكون هناك متحدث باسم اللجنة اعتقد أنه من الأفضل أن يكون الرئيس هو المتحدث الوحيد باسم اللجنة يكون هناك نائب واحد ومقرر عام واحد ومقرري اللجان، ودمتم
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة) :
شكراً
السيد الدكتور أحمد خبری :
النيل . أنا الدكتور أحمد خيرى إمام رئيس الاتحاد القومي لعمال مصر، وأمين عام مجلس دول حوض
أرشح نفسي ممثلاً عن العمال، مهم جداً أن يأخذ العمال دورهم وينظر إليهم في الحقوق والواجبات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، أنا أريد أن أعبر عن العمال بقوة، وإن شاء الله أكون عند حسن الظن، وشكراً
السيد الأستاذ عمرو صلاح :
أنا أدعم التصور الذي طرحه في البداية الدكتور محمد غنيم، وهو وجود خمسة نواب يعبرون عن أكبر قدر من التوافق، وهم الدكتور عمرو الشوبكي، والدكتور عبد الجليل مصطفى، والدكتور كمال الهلباوى، والدكتور مجدى يعقوب، والدكتورة منى ذو الفقار، وشكراً
السيد الدكتور طلعت عبد القوى :
شكراً معالى الرئيس، وألف مبروك، أهنئ حضرتك بالثقة الغالية، وإن شاء الله أنت أهل لها، وأقول من وجهة نظرى أنه طالما أن القرار الجمهورى يقول نائب أو أكثر، أنا أتمنى أن يكون هناك نائب من القانونيين، ونائب عما نقول إنه خمسين في المائة للسيدات، نريد أن نؤكدها كحقيقة واقعة، خاصة أن تمثيلهن هنا فى القاعة قليل، تكون سيدة، وأيضاً إذا كنا نقول تواصل الأجيال فيكون هناك عضو من الشباب على أساس أن يكون متواجداً ويساهم فى المرحلة القادمة ويكون له دور، وشكراً .
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة) :
شكراً .
السيد الدكتور محمد أبو الغار :
أنا أعتقد أننا لابد أن نتفق أولاً على عدد النواب، قبل أن نقوم بأى ترشيحات، حتى يعرف الأعضاء وهم يترشحون كم يبلغ العدد، وأنا موافق على عدد خمسة نواب، وأقترح أن نراعى دائماً أن ننتخب سيدة وننتخب مسيحيا، وأحد الشباب من ضمن النواب، لكي تحقق ونقول إن هذا المجلس مختلف عن المجالس السابقة، وشكراً .
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة) :
شكراً للدكتور أبو الغار
السيد الدكتور جابر جاد نصار :
في الحقيقة أنا أدعم فكرة الخمسة نواب أيضاً، لماذا ؟ لأنها أولاً تعطى قدراً من التنوع، ثانياً تجعل هناك عدم مركزية في العمل، ونحن مقترحون أيضاً لنصوص لائحة باعتباري رجل قانون، ستعرض على الجمعية الموقرة هذه اللائحة لا تحول دون أن يترأس النواب أو يشاركوا كأعضاء في لجان الجمعية بحسب خبراتهم ولذلك فإن التوسعة في مسألة وجود أكثر من نائب أو نائبين لكى يكون هناك تمثيل شامل لمكونات اللجنة، الأمر الآخر الذي ألفت النظر إليه بشدة أن اللجنة مع احترامي لكل مكوناتها يجب الا تكون ساحة للتقسيمات الفئوية والمطالب الفئوية لأننا نضع دستوراً لكل المصريين، لكل مصر في الحقيقة لا نريد أن نقع في هذا الخطأ، فربما كان وجود خمسة نواب منهم نائب من إخواننا الأقباط، ونائب امرأة ونائب عن الشباب فيها تنويعات كثيرة جداً، سيساعد على إنجاز عمل الجمعية لأن الجمعية ليس لديها غير شهرين وهي مدة ليست طويلة ومحتاجة إلى تكثيف العمل وتوزيعه وعدم مركزيته بين رئيس ونائب واحد، شكراً سيدى الرئيس .
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة) :
شكراً .
السيد الأستاذ ضياء رشوان :
شكراً سيدى الرئيس الحقيقة أنا لا أفهم هل نضع العربة أمام الحصان أم الحصان أمام العربة، اذا كنا نبحث عن تمثيل رمزى داخل الخمسين عضواً المختارين أيضاً بشكل رمزى، فأنا أعتقد أن هذا إضاعة للوقت ليس هناك أى ضرورة لاختيار خمسة نواب، وخاصة أن هناك عقبات لائحية ستواجهنا، إذا غاب السيد الرئيس، أى النواب سيتولى مكانه؟ هل سنأخذها بالترتيب الأبجدى أم بعدد الأصوات أم ماذا ستفعل ؟ أنا أرى أن نكتفي بالسيد رئيس اللجنة السادة النواب لهم مهام، نحن لا نتحدث الآن عن أمر قد تم تمثيله في هذه القاعة، لا نريد تمثيلاً فوق التمثيل، نريد ما يحقق الهدف الرئيس، وهو العمل نريد أن نعمل لا أعتقد أن أربعة أو خمسة أو ثلاثة كلها ستكون مجرد أرقام أو توزيعات، سنقول : المرأة وسنقول : الأقباط سيقال لك : الصعايدة وبحرى، وسنتكلم فى النوبة وسيناء، نعم، لن تختفى التنويعات وبالتالي هذه القاعة تجمع كل التنويعات، نريد من يساعد في إدارة العمل مع السيد رئيس اللجنة على أن يكون هناك في اللائحة نظام واضح في حالة غياب السيد رئيس اللجنة عن عمله من يتولى عمله إذا كان هناك أكثر من نائب شكراً سيدي الرئيس
السيد الأستاذ محمد عبلة :
أنا أقترح أن يكون عدد النواب أربعة ولا يتم الاختيار على أساس فتوى أو جغرافى، إنما من يرى في نفسه القدرة على أن يتحمل هذه المسئولية، وشكراً
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة) :
شكراً
السيدة الدكتورة عبلة عبد اللطيف :
التعليق الذي ذكره الدكتور مجدى يعقوب في البداية أنه قبل أن نختار عدد النواب يجب أن نحدد اختصاصات رئيس الجلسة ونوابه وما هو دورهم وعلى أساسه يحدد هل نحن محتاجون إلى نائب واحد أم أكثر من ذلك بدلاً من أن يتسع الأمر منا دون داع .
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة) :
شكراً .
السيدة الأستاذة منى ذو الفقار :
شكراً سيادة الرئيس
الحقيقة أن الدكتور جابر نصار وأنا أعددنا مشروع لائحة للعرض، كما قال الدكتور جابر منذ قليل لائحة داخلية تساعد في توضيح نظام العمل ومهام فريق إدارة أو مكتب اللجنة وطريقة التخاذ القرارات .... إلى آخره، وهذه اللائحة في الوقت الذي تراه سيادتك يمكن أن ننظر فيها إذا كان هذا سيساعد على اتخاذ القرار، وشكراً .
نيافة الأنبا بولا :
اسمح لي أن أسأل أولاً، ما هو دور النواب؟ هل هو مجرد إدارة الجلسة في غياب الرئيس أم أكثر؟ إن كان مجرد إدارة الجلسة فيكتفي بنائب واحد على أن يستعاض بالعدد في هيئة المكتب من : السيد الرئيس السيد النائب السيد المقرر، والسادة مقررى اللجان إن وجدت لجان، مع الشكر .
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة) :
شكراً
السيد الأستاذ محمود بدر :
اختصاراً للوقت سيادة الرئيس، أنا أقترح أن يتم عرض اللائحة المقدمة من الدكتور جابر نصار على السادة الأعضاء الموجودين، وبالتالى سنعرف منها ما الذي تحتاجه بالضبط إذا كان نائباً أو أكثر طبقاً للاختصاصات الموجودة، فأنا أتمنى الآن أن يتم عرض اللائحة علينا
السيد الأستاذ محمد سلماوي :
في الحقيقة كنت سأقول هذا الرأى أنه طالما أن هناك مشروعاً للائحة تحدد الاختصاصات جميعاً فربما كان من الأفضل أن تبدأ باللائحة نناقشها ونقرها، وعلى ضوء اللائحة ننتخب بقية هيئة المكتب وشكراً
السيد الأستاذ جبالى المراغي :
أولاً في جدول الأعمال، يا سيادة الرئيس هناك بند لتشكيل لجنة لوضع مشروع لائحة، فلابد أن تشكل اللجنة لوضع مشروع اللائحة ولا تأتى لائحة من الخارج، ونحن لا نريد إضاعة الوقت، هل سنأخذ نائباً أم عشرة نواب أم خمسة نواب، فالوقت أمامنا قصير جداً وموضوعنا موضوع واحد، ونريد أن تبدأ بالتوافق وباستخراج دستور يحترم من جميع العالم مع الاهتمام يا فندم وأنا أتكلم مع ابن عمى الأستاذ ضياء، يقول الصعايدة، مع الاهتمام بالعمال، لأن العمال يمثلون ۷۷ (والصعايدة إذن هم أكثر من يمثلون ثلثي الجمهورية، إذن نحن نملك الجمهورية، وشكراً سيادة الرئيس .
السيد الأستاذ محمد عبد القادر :
بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة الرئيس تعلم جيداً أن الدكتور جابر نصار كان له نشاط ملحوظ وكبير جداً في الجمعية السابقة، ونحن الآن أمامنا شهران سيأتي عيد الأضحى المبارك خلالهما وكذلك عطلات رسمية كثيرة، وأنا أريد أن أعرف من سيتفرغ معنا تفرغاً كاملاً في هذا المجلس، لأن معظم الناس ترتبط بأشغال فهل سيكون لهم وقت محدد أو جلسة واحدة؟ وهل ستكون هناك جلستان يومياً؟ لأن أعضاء لجنة الخمسين ليسوا فقط الذين سيقومون بتعديل الدستور، أنا أتمنى أن يجوب بمشروع تعديل الدستور جميع محافظات مصر، وتكون هنا لجان استماع تقوم باستقبال كل أطياف المجتمع حق تتحقق مشاركة المجتمع بأكمله ليكون هناك في النهاية دستور يتوافق مع كل أطياف المجتمع، شكراً سيادة الرئيس
السيد الأستاذ محمد عبد العزيز :
نحن أمامنا مهمة تاريخية والوقت قصير جداً، وأرجو ألا تستغرق في مناقشات أكثر من ذلك، وإنني أطالبكم سيادة الرئيس والسادة الأعضاء أن يتم الاتفاق أولاً على عدد النواب أو أن يتم تعديل جدول الأعمال، لأن جدول الأعمال ليس قرآنا، فمن الممكن أن يكون البند التاسع الذي يتحدث عن تشكيل لجنة لوضع مشروع اللائحة قبل انتخاب النواب على أساس أن تكون صلاحيات الرئيس والنواب محددة، وبناء عليه نكون قادرين على تحديد العدد ثم تجرى الانتخابات، أي نبدأ باقتراح وإذا وافقت اللجنة الموقرة على هذا الأمر بعد أخذ التصويت على تعديل جدول الأعمال بالبدء بتحديد لجنة تضع مشروع اللائحة التي ستحدد فيها صلاحيات النواب والرئيس ثم تجرى بعد ذلك الانتخابات حق تكون هناك سرعة أكثر فى إنجاز المهمة التي ينتظر منا الشعب أن تنجزها
السيد الدكتور جابر جاد نصار :
إن التصور بأن اللائحة تحدد اختصاصات الرئيس والنواب والمقرر هذا تصور غير موجود في أي لائحة، فاللجنة ستكون لها هيئة مكتب مكونة من الرئيس ونوابه والمقرر ورؤساء اللجان، وهي التي ستضع نظام العمل فى الجمعية من حيث التوقيتات والجلسات وكيفية إدارة العمل داخل اللجان، ولذلك فمن غير المتصور أبداً أن تحدد اللائحة اختصاصات الرئيس لأننا ليست لدينا سلطة لنفصل الختصاصاتها، نحن الآن بصدد تشكيل هيئة مكتب والتي ستدير الجمعية وتتعامل مع الخارج سواء عن طريق الرئيس أو المكتب الإعلامي، فإنني أرى الآن وخروجاً من هذا الحوار الذي يدور في حلقة لا تنتهى أن يطرح على الجمعية الموقرة الآن مع الالتزام بجدول الأعمال عدد النواب هل سيكون خمسة أم أقل؟ ويتم التصويت ثم بعد ذلك يطرح تصويت النواب ثم المقرر ثم تشكل لجنة لإعداد اللائحة، ونحن في الحقيقة احتراماً لوقت الجمعية وأخذاً بفكرة أن هذا هو عملنا، فقد أعددنا متطوعين مقترحاً للائحة ولا تلزم به أحداً ولا اللجنة، والحكمة ضالة المؤمن أينما كانت فهو أحق بها، شكراً سيادة الرئيس
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
إن هذا الجهد بالطبع مشكور وربما يشكل ذلك قاعدة للمناقشة وللتعديلات وللاقتراحات فيما يتعلق باللائحة، إنما كما قلت وبحق، فإن اللائحة ليست هي التي تحدد اختصاصات النواب، ومن ثم فإن الطلب على أساس أننا نسبق اللائحة على اختيار النواب قد لا تكون له ضرورة الآن، ولكن لتباين الآراء، وساتي لهذا الأمر لاحقاً ولكنني ساعطى الكلمة للسيد الأستاذ أحمد الوكيل ثم نغلق باب المناقشة لأن الآراء كلها تم طرحها تقريباً
السيد الأستاذ أحمد الوكيل :
شكراً سيادة الرئيس.
بناء على ما تفضل به الأستاذ الدكتور جابر جاد نصار فإننى أقترح أن يكون هناك نائب واحد ومقررو اللجان بعد ذلك، هؤلاء هم الذين سيشكلون هيئة المكتب والتي على ضوئها نستطيع أن نسير وبسرعة بدلاً من أن نعطل أنفسنا أكثر من ذلك، شكراً سيادة الرئيس
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
لقد اختلفت الآراء اختلافاً كبيراً بين من يقترح نائباً واحداً وبين من يقترح خمسة نواب وبين من يرى ثلاثة أو أربعة أو غيرهم
وفي الحقيقة إذا ناقشنا خمسة أو أقل أو أكثر فإن هذا الأمر من الممكن أن يأخذ منا وقتاً كبيراً جداً، والفكرة هي كيفية تشكيل مكتب اللجنة ونواب الرئيس تكون لهم أمور تتعلق بمتابعة النقاش في مجالات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية أو التنسيق بين لجنتين فرعيتين .... إلى آخره، إذن فنحن نحتاج ربما إلى واحد أو أكثر، ولا يعنى هذا أن يصل العدد إلى عشرة إنما يعني الأمر من واحد إلى أربعة أو خمسة .
إن ما أراه الآن أن الفكرة التي قيلت وهي فكرة في الحقيقة أحييها جداً، أننا هنا نحن جميعاً مواطنون مصريون لا تفرقة بيننا على أساس دين أو جنس أو لون نحن جميعاً سواء بسواء، وربما تنظر اللجنة الموقرة أنه لا داعي للتقسيمات المختلفة، في نفس الوقت إذا كان نائباً واحداً قد يكون صعباً قليلاً، فنحن نحتاج إلى واحد أو اثنين وربما لثلاثة يستكملون برؤساء اللجان ومقررها والمقرر العام والمتحدث الرسمى، إن هذا الأمر سيعطينا التنوع دون التفرقة، فما بين من أصر على خمسة ومن أصر على واحد، فهناك أكثر من صوت قد تكلم عن واحد فقط أو أقل من خمسة، وسوف نستعيض عن ذلك بأن يكون النواب ثلاثة وهذا رأيي نناقشه ولا أفرضه، أو تعرض التصويت بوضوح على خمسة أو أقل من خمسة، فإذا اتفقنا على أنه أقل من خمسة فلنقول ثلاثة ونتوافق على ذلك أو لا تتوافق
والآن، الموافق على أن يكون عدد النواب خمسة يتفضل برفع يده
(عشرون)
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
الموافق على أن يكون عدد النواب أقل من خمسة يتفضل برفع يده .
اثنان وعشرون
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
إذن، سيكون عدد النواب أقل من خمسة
هناك اقتراح بأن يكون العدد أربعة أو اثنين أو ثلاثة، وخير الأمور الوسط ما بين اثنين وأربعة سيكون العدد ثلاثة
(موافقة)
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة) :
إذن تقرر أن يكون عدد النواب ثلاثة بالإضافة إلى كل من المقرر العام والمتحدث الرسمي باسم اللجنة ورؤساء اللجان
والآن، سنفتح الباب لترشيحات النواب الثلاثة، وأحب أن أشير إلى أن هناك بعض السادة المرشحين من خلال المداخلات الأولى وهم الدكتور حسام المساح والدكتور أحمد خيرى
السيد الدكتور القس صفوت البياضي :
أقترح أن تكون هناك سيدة كتائب للرئيس، واقترح أن تكون الدكتورة منى ذو الفقار .
السيدة الدكتورة عزة العشماوي :
أقترح أنه يتعين وجود امرأة ضمن الثلاثة النواب يتم التوافق عليها .
السيد الدكتور عمرو الشوبكي :
اقترح ترشيح نفسي أحد نواب هذه اللجنة
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى :
اقترح ترشيح كل من الدكتورة منى ذو الفقار والدكتور كمال الهلباوى والدكتور عمرو الشوبكي.
السيد الدكتور محمد غنيم :
إذا كنا نتحدث عن ثلاثة فإننى أرشح كلاً من: الدكتور مجدى يعقوب والدكتورة منى ذو الفقار والدكتور كمال الهلباوى
السيد الدكتور حسام الدين المساح :
أريد أن يرشح من يرغب في هذا المنصب نفسه ولا يرشحه أحد، فإن كان هو نفسه لم يرشح نفسه فكيف أرغمه على شيء لم يقدم هو عليه ؟!
السيد الدكتور عبد الدايم نصير :
أرشح الدكتور كمال الهلباوى كأحد نواب الرئيس .
السيد الدكتور مجدى يعقوب :
أود أن أرشح كلاً من: الدكتورة منى ذو الفقار والدكتور محمد غنيم كاثنين من ثلاثة نواب
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
إذن نحن لدينا عدد لا بأس به من المرشحين.
السيد المهندس محمد سامي أحمد
إننى أنضم للاقتراح الذي تفضل به الدكتور محمد غنيم لأننى أراه متوازناً، فهو يضم امرأة كما يضم شخصية جليلة مثل الدكتور مجدى يعقوب وشخصية تنتمى إلى التيار الإسلامي وهو الدكتور كمال الهلباوى، وإذا ما استقرينا على هذا الاقتراح نكتفى بهذا ونوفر العملية الانتخابية وما فيها من مرشحين أكثر من ذلك حتى لا نضيع وقتاً أكثر من ذلك
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة) :
نحن في الجلسة الأولى لهذه اللجنة، وأود أن يشعر الجميع بأن لديه الفرصة ليعبر عن رأيه بالكامل، نحن قد أخذنا التصويت على العدد وقررنا أنه ثلاثة، لكن هناك أبواب نستطيع أن نرى كيف نستكمل عدد معقول لعضوية مكتب المجلس، وفى الحقيقة فإنه تساوري آمال تتعلق بالدكتور مجدى يعقوب بصفة خاصة، وأن يكون له دور أساسي في عملنا وفى هذه الجمعية، فبعد أن تتوافق على المناصب الثلاثة والمقرر والمتحدث سنطلب من الدكتور مجدى يعقوب أن يساعدنا في أمور كثيرة مطلوبة بحكمته وبخبرته وبدوره الوطني المعروف.
والآن، وبعد الأخذ في الحسبان الآراء المختلفة حتى الآن هم: الدكتورة منى ذو الفقار والدكتور عبد الجليل مصطفى والدكتور كمال الهلباوى والأستاذ أحمد خيرى والذي رشح نفسه رسمياً وكذلك الدكتور حسام المساح والدكتور عمرو الشوبكي
السيد الدكتور عمرو الشوبكي :
طالما أن العدد أصبح ثلاثة بدلاً من خمسة فنحن هنا من الممكن أن نبحث عن رسالة رمزية أرى أن لها معنى بأن يكون النواب: الدكتور مجدى يعقوب والدكتور كمال الهلباوى وسيدة هي الدكتورة منى ذو الفقار، ونحن نستطيع، وأتكلم عن نفسي أن تكون موجودين في اللجان المختلفة، لكن إذا كان مع الثلاثة هيئة مكتب سيكون لها دور وتستطيع أن تقدم نفسها فمن الممكن أن يطرح هذا الأمر للنقاش لكننا إذا اتفقنا بشكل نهائي على أنه سيكون هناك ثلاثة فقط هم الذين سيكونون النواب، فإنني أرى أن هذه اللجنة في حاجة لأن ترسل للمجتمع رسالة رمزية بهذه الأسماء الثلاثة
السيد الدكتور السيد البدوى :
أستأذن من تقدموا للترشح في أننى مع ما قاله الدكتور عمرو الشوبكي والدكتور محمد غنيم أن هناك رسالة للمجتمع بأن هناك قدراً من التوافق داخل اللجنة، وبالتالي سيكون ذلك هو أسلوب عملنا في المستقبل، هذه الرسالة مهمة جداً، وأرجو ألا يغضب من تقدم للترشح من هذا الرأى .
السيد الأستاذ محمد عبد القادر :
تعلم جيداً، سيادة الرئيس، وكنت معنا في الجمعية التأسيسية السابقة أن هناك نظاماً لابد وأن يكون متواجداً أكثر من ١٨ ساعة، كما تحدث عنه مشكوراً الدكتور عمرو الشوبكي، اللجان التي ستكون تحت إشراف هؤلاء النواب، فكل من يرى في نفسه أنه يستطيع أن يفرغ نفسه بأكبر وقت فليترشح على هذه اللجان، وكما قال الدكتور السيد البدوى أن هذه رموز من المفروض أن يعرف الشعب كله كم هو حجم التوافق في هذه الجلسة .
السيد الأستاذ حجاج آدول :
مع احترامي لكل الأسماء التي ذكرت أرجو أن يتم الاختيار بناء على الكفاءة وليست على التقسيمات، شكراً سيادة الرئيس .
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة) :
الآن أمامنا عدد من الأسماء التي ذكرت لشغل منصب النواب الثلاثة، وهذا العدد يقدر بستة أسماء، وبالروح التي تفضل بها الكثير من الأعضاء بأننا نريد أن نبدى ونطرح رمزية التوافق ومن الممكن التشاور في الأمر ما بين كل المرشحين لفترة، فهل من الممكن رفع الجلسة نصف ساعة للتفاهم فيها ونرى كل المرشحين، ونتحدث معهم.
السيد الدكتور القس صفوت البياضي :
أرى سيادة الرئيس، قبل أن نتصرف نكتفى برفع اليد على الثلاثة المرشحين أو الموجودين فرداً فرداً وتنتهى من الموضوع في دقائق.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
الموافق على الاستمرار وإجراء الانتخابات يتفضل برفع يده.
(موافقة)
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
إذن نستمر وتحسم الموضوع.
السيد الدكتور جابر جاد نصار :
هناك أكثر من رأى يتوافق على الثلاثة الذين قدموا الآن أرى أن يطرح التصويت على الثلاثة الذين قدموا، إذا حصلوا على أغلبية الحاضرين، إذن لا معنى لطرح الثلاثة الآخرين....
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
يوجد ثلاثة ترى أن تطرح أسماءهم سوياً ....
السيد الدكتور جابر جاد نصار:
ثلاثة طرحوا سوياً وهم الدكتور مجدى يعقوب، والدكتورة منى ذو الفقار، والدكتور كمال الهلباوى....
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
والدكتور عبد الجليل مصطفى، لأن هناك توافقا، وأرى أن تجعل المرشحين يتحدثون وسوف نعطى لهم مساحات في التحدث.
السيد الدكتور كمال الهلباوي:
أشكرك سيادتك وأشكر الإخوة جميعاً وكذا الأخوات، وأنا أتنازل للسيد الدكتور عبد الجليل مصطفى، وشكراً.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة:
هذا قرار من صاحب الأمر، الأسماء الثلاثة المطروحة الآن هم الدكتور مجدى يعقوب، الدكتور عبد الجليل مصطفى والسيدة منى ذو الفقار، وهناك مناصب أخرى سنتحدث فيها بعد ذلك.
السيد الدكتور حسام الدين المساح:
يسعدى أن أتنازل للأستاذة منى ذو الفقار وهى زميلة عزيزة، وشكراً.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
شكراً.
السيد الدكتور عبد الجليل مصطفى:
لا أرى أن يكون هناك داع لأن أكون من نواب الرئيس وأنا أعد حضرتك من الآن أنني ساعمل قدر استطاعتى وطاقق دون الارتباط بموقع معين، ولذلك أتمنى أن يحذف اسمى من المرشحين، وأزكى الدكتور مجدى يعقوب، والدكتور كمال الهلباوى، والأستاذة منى ذو الفقار، وأيضاً الدكتور عمرو الشوبكي، وشكراً جزيلاً.
السيد الأنبا أنطونيوس عزیز:
إلى هذا الحد أفضل أن تعرض كل الأسماء اسماً اسماً، ويحصر كم صوتاً حصل عليه كل اسم حتى يكون لهم ترتيب في نيابة الرئيس، فيكون أكبرهم حصولاً على أصوات وهو النائب الأول، وهكذا.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
ما رأيكم في هذا الاقتراح؟ أظن أنه سليم جداً.
نيافة الأنبا بولا :
أود أن أشكر الروح الهائلة للدكتور عبد الجليل مصطفى والدكتور كمال الهلباوى، كلاهما يتنازل للآخر، إنما اسمحوا لى هيئة المكتب ستدعم بذوى الخبرة والآخرين، إنما نحن نرسل رسالة للشارع المصرى وللعالم، وأعتقد وجود الدكتور كمال الهلباوى مع الدكتور مجدى يعقوب مع الأستاذة منى ذو الفقار هي رسالة للشارع المصرى المتشدد منه والمعتدل ورسالة للعالم أجمع مع الشكر.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
أطرح الآن اسم الدكتور مجدي يعقوب لنائب الرئيس.
(اجماع)
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
لهنتك يا دكتور مجدي بنيابة الرئاسة بإجماع الحاضرين، والآن سأطرح كل الأسماء، الدكتور عبد الجليل مصطفى ولن نأخذ في الاعتبار الانسحاب أيضا بالنسبة للدكتور كمال الهلباوى لأنه حدثت مطالبة له بالاستمرار، وأيضاً مطالبة بأن الدكتور عبد الجليل يظل مرشحاً، على كل حال النائب الأول الدكتور مجدى يعقوب، وأطرح الآن اسم الدكتور عبد الجليل مصطفى.
عدد من الأصوات وأعلن سيادته أنه لا يريد)
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
الآن سأطرح اسم الدكتور كمال الهلباوي.
(اجماع)
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
الآن سأطرح اسم السيدة من ذو الفقار.
(إجماع)
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
ألاحظ أن الدكتور السيد البدوى آخر من أنزل يده، فهذا تأييد كامل.
السيد الدكتور السيد البدوى:
لكي تراني، لأن هناك مناوشات بيننا.
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
الآن لدينا توافق على الدكتور مجدى يعقوب، والدكتور كمال الهلباوى، والسيدة من ذو الفقار وفي نفس الوقت هذا يضع للدكتور عبد الجليل مصطفى دوراً باعتباره الرئيس الأكبر سناً الذي قادنا في افتتاح هذه اللجنة وأنشطتها والعمل من أجلها والتفاوض والترتيب لابد أننا سنتكلم في عضوية هيئة المكتب والذي من الممكن أن ينضم إليها واحد أو اثنين، بالإضافة إلى أصحاب المناصب الآن انتهينا من الثلاثة نواب وهى الأسماء التي تلوتها من قبل.
سادساً: انتخاب مقرر عام للجنة.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
والآن نبدأ انتخاب مقرر عام للجنة.
السيد الدكتور خيرى عبد الدايم:
أود أن أطرح اسم الدكتور عبد الجليل مصطفى كمقرر للجنة.
السيد الأستاذ حسين عبد الرازق:
هل يوجد توافق أم تصويت على الأفراد؟
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
في النهاية رفع الأيدى والتصويت.
السيد الأستاذ حسين عبد الرازق :
عندما قمنا بالتصويت الدكتور عبد الجليل مصطفى ذكر أنه لا يريد، ثم صوتنا .... لذا أرجو من يريد أن يتقدم بالترشح بنفسه للمنصب الذي يختاره، ونحن نختار إذا كان هناك أكثر من واحد.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
وهو كذلك، الآن المقرر من يرشح نفسه؟ أو من يرشح من؟
السيد الدكتور محمد غنيم:
مقرر هذه اللجنة يجب أن تكون له خلفية قانونية فى غاية القوة، وأرشح الأستاذ الدكتور جابر جاد نصار.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
هل هناك موافقة على الدكتور جابر جاد نصار.
(إجماع)
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
إذن المقرر العام هو الدكتور جابر جاد نصار.
سابعاً : انتخاب متحدث باسم اللجنة.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
الآن ننتقل للمتحدث باسم اللجنة.
السيد الدكتور كمال الهلباوی (نائب رئيس اللجنة):
أعتقد أن الدكتور عمرو الشوبكي من أعقل الناس الذين يمكنهم التحدث باسم اللجنة، وشكراً.
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
هل هناك أي رأى آخر أو هناك من يريد أن يرشح غيره.
السيد الأنبا أنطونيوس عزیز :
أرشح المستشار محمد عبد السلام لهذا المنصب.
السيدة الأستاذة منى ذو الفقار (نائب رئيس اللجنة):
أرشح الأستاذ محمد سلماوي متحدثاً رسمياً وإعلامياً وشكراً.
السيد الأستاذ محمد عبلة
أرشح الأستاذ محمد سلماوی متحدثاً إعلامياً باسم اللجنة.
السيد الدكتور أحمد خيرى:
أرشح الأستاذ ضياء رشوان متحدثاً رسمياً وإعلامياً.
السيد الأستاذ ضياء رشوان:
أتنازل عن هذا الترشح وأشكر الزميل العزيز.
السيد الأستاذ ممدوح حمادة:
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يوجد متحدث إعلامي فأولى أن ترشح نقيب الصحفيين الأستاذ ضياء رشوان.
السيد المستشار محمد عبد السلام :
أشكر سيادة الأنبا على ترشيحه لى، واعتذر عن الترشح لمنصب المتحدث الرسمي، وشكراً.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
نعيد ذكر الترشيحات هناك الأستاذ محمد سلماوى، والدكتور عمرو الشوبكي والأستاذ ضياء رشوان، والأستاذ ضياء رشوان غير راغب في الترشح.
السيد الأستاذ ضياء رشوان:
أنا غير راغب، وأشكر السادة الزملاء على ترشيحهم.
السيد الدكتور عمرو الشوبكي
أشكر الدكتور كمال الهلباوى على الترشيح لى واعتذر عن الترشح.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
إذن هناك ترشيح للأستاذ محمد سلماوى من جهتين أو عضوين.
السيد الأستاذ محمود بدر
أرشح الأستاذ محمد سلماوى وأتمنى التصويت.
السيد الأستاذ محمد عبلة
أرجو بدء التصويت.
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
بما أنه لدينا اسم وحيد ولكن هناك طلبات بالتصويت الموافق على اسم الأستاذ محمد سلماوي متحدثاً رسمياً وإعلامياً باسم اللجنة يتفضل برفع يده.
(إجماع)
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
انتهينا الآن من هذه الانتخابات الرئيس، ونواب الرئيس والمقرر، والمتحدث الرسمي طبعا اللجان سنتحدث فيها بعد ذلك وبما مناصبها والمتحدثون باسمها.
ثامناً: كلمة السيد المستشار مقرر لجنة الخبراء.
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
والآن أدعو السيد المستشار على عوض مقرر لجنة الخبراء، للتحدث أمام اللجنة فليتفضل.
السيد المستشار على عوض (مقرر لجنة الخبراء):
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد رئيس اللجنة السادة أعضاء لجنة الخمسين الموقرين، أشكر لكم السماح لي بالمشاركة في هذه الجلسة الأولى واستغلها بتقديم خالص التهنئة لكم بالثقة التي أولتها إياكم الجهات التي تمثلونها للقيام بمسئولية إعداد المشروع النهائي للتعديلات المقترحة على دستور سنة ۲۰۱۲ مع أطيب تمنياتي لكم بالتوفيق في الوفاء بهذه المسئولية وأداء الرسالة على أكمل وجه لوضع دستور توافقي يرضى عنه شعب مصر بعد أن استرد إرادته بثورتين في ٢٥ يناير ۲۰۱۱ و ٣٠ يونية ۲۰۱۳، دستور يجد فيه ما يلغى معاناته ويحقق طموحاته في غد أفضل ينعم فيه بالعزة والكرامة ، دستور يعلى سيادة القانون ويحمى الحقوق والحريات ويرسى دعائم الديمقراطية ويؤسس سلطات منتخبة انتخاباً حراً نزيهاً يعبر عن الشعب بكل طوائفه وانتماءاته.
واسمحوا لي أن أعرض بإيجاز ما تناوله الإعلان الدستوري الصادر في الثامن من يولية سنة ۲۰۱۳ من مراحل إعداد التعديلات الدستورية المقترحة على دستور ۲۰۱۲، تبدأ بتشكيل لجنة خبراء تضم ستة من القضاة من كل من المحكمة الدستورية العليا، والقضاء العادى، ومجلس الدولة وأربعة من أساتذة القانون الدستوري بالجامعات المصرية تختص باقتراح التعديلات على دستور ۲۰۱۲ المعطل على أن تنتهي من عملها خلال ٣٠ يوماً من تاريخ تشكيلها، وقد صدر تنفيذاً لذلك قرار رئيس الجمهورية رقم ٤٨٩ لسنة ۲۰۱۳ في ٢٠١٣/٧/٢١ بتشكيل اللجنة وقواعد عملها ومكان انعقادها، حيث بدأت اللجنة في مباشرة المهمة المنوطة بها فى اليوم التالى مباشرة في ۲۰۱۳/۷/۲۲ ، حيث حددت آليات عملها، ورأت إتاحة الفرصة لمن يرغب في تقديم مقترحاته على الدستور المعطل لمدة أسبوع من ٢٠١٣/٧/٢٣ حتى ۲۰۱۳/٧/٣٠ ، وقررت أن تعقد جلساتها لمدة 4 أيام أسبوعياً، وبدأت في مراجعة دستور سنة ٢٠١٢ مادة مادة ومقارنة أحكامة بأحكام الدساتير السابقة عليه، والدساتير المقارنة عربية وأجنبية والمواثيق الدولية، وما ورد إليها من مقترحات من الأفراد والجهات المختلفة بلغت تقريباً ۲۷۰۰ مقترح، وقامت الأمانة الفنية التي شكلتها اللجنة من الهيئات القضائية المختلفة بدراسة هذه المقترحات وتبويبها على مواد الدستور وإبداء الرأى الفنى بشأنها، وخلصت اللجنة فى النهاية إلى إعداد مشروع التعديلات على النحو المقدم منها والموزع نسخة منه على حضراتكم، وذلك خلال الموعد المحدد في الإعلان الدستورى وقرار تشكيل اللجنة، وأرجو أن تسمحوا لى قبل أن انتقل إلى النقطة التالية أن أقدم لكم أعضاء لجنة الخبراء الذين سيشاركون لجنتكم الموقرة بممثلين لها خلال الجلسات القادمة، وأعرفهم حسب ترتيب الجلوس:
السيد المستشار محمد عيد محجوب نائب رئيس محكمة النقض ، وأمين المجلس الأعلى للقضاء الأعلى. 
السيد المستشار محمد خيرى نائب رئيس المحكمة الدستورية
السيد المستشار الدكتور حسن بسيوني / رئيس محكمة الاستئناف
السيد المستشار مجدي العجاتي / نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس قسم التشريع.
السيد المستشار عصام الدين عبد العزيز النائب الأول لرئيس مجلس الدولة ورئيس الجمعية العمومية لقسم الفتوى والتشريع
السيد الدكتور صلاح الدين فوزي أستاذ القانون الدستورى جامعة المنصورة.
السيد الدكتور فتحي فکري، أستاذ القانون الدستورى بكلية الحقوق جامعة القاهرة.
السيد الدكتور على عبد العال سيد أحمد / أستاذ القانون الدستوري بجامعة عين شمس.
السيد المستشار محمد الشناوي نائب رئيس المحكمة الدستورية.
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
شكراً لسيادتكم جميعاً.
السيد المستشار على عوض (مقرر لجنة الخبراء):
وبالنسبة للمرحلة الثانية لإعداد مشروع التعديلات وفقاً لأحكام الإعلان الدستوري فهي المنوطة بلجنتكم لدراسة مقترح التعديلات الدستورية المعروضة عليكم وطرحها على الحوار المجتمعي للتوصل إلى مشروع نهائى للتعديلات الدستورية خلال ٦٠ يوماً من تاريخ اليوم توطئة لعرضه على الشعب للاستفتاء عليه، وقد حرص الإعلان الدستورى ومن بعده قرار رئيس الجمهورية رقم ٥٧٠ لسنة ۲۰۱٣ على النص على اختصاص اللجنة بتحديد القواعد المنظمة لعملها والإجراءات الكفيلة لضمان الحوار المجتمعي حول التعديلات، وأرجو أن تسمحوا لى بأن أسجل جزيل الشكر للزملاء أعضاء لجنة الخبراء وأعضاء الأمانة الفنية على ما بذلوه من جهد لإنجاز مشروع التعديلات المعروضة عليكم وخلال المدة المحددة لها، كما أسجل شكرى للأمانة الفنية المشكلة من الزملاء من الهيئات القضائية وشكرى أيضاً للأمانة العامة لمجلس الشورى التي سخرت إدارتها ووضعت كل إمكانيتها لمعاونة لجنة الخبراء على إنجاز المهمة المنوطة بها، وفى النهاية أرجو أن أضع لدى الأمانة العامة للجنة ما ورد مؤخراً من مقترحات لإدخال بعض التعديلات على أحكام الدستور من كل من وزارة الدولة لشئون الآثار، ووزارة الدولة لشئون البيئة، جمعية صحة حق، (تحت التأسيس جمعية لنهوض وتنمية المرأة والأستاذ عبد المنعم العليمي، وشكراً
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
شكراً سيادة المستشار أشكر السيد المستشار على عوض مقرر لجنة الخبراء، وأشكر جميع أعضائها المحترمين، وأقدر باسم اللجنة وأعتقد أن الكل هنا مقدر ليس فقط في لجنة الدستور وأنا في مصر كلها هذا الجهد العظيم الذي قمتم به وقامت به هذه اللجنة بهذه المناسبة المادة السادسة من القرار الجمهوري رقم ٥٧٠ لسنة ، ۲۰۱۳ ، تقضى بأن تشارك لجنة الخبراء بممثلين لها في جلسات لجنة الخمسين لبيان وجهه نظرهم في التصويت على التعديلات التي تضمنها مشروع التعديلات الدستورية وإبداء آرائهم ومقترحاتهم وهذا سيكون عاملاً مساعداً كبيراً لأعضاء اللجنة عند نظرهم للمواد المختلفة أرجو أن توافق اللجنة على دعوتهم لحضور مختلف جلسات لجنة الدستور، حضور لجنة الخبراء ومقررها جلسات لجنة الدستور المختلفة بأنواعها المختلفة هل توافقون على ذلك؟
موافقة)
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
موافقة عامة على هذا ونهنئكم أعضاء اللجنة المحترمين وأشكر السيد المستشار على عوض لمداخلته ومقدمته وشرحه المهم.
تاسعاً: تشكيل لجنة لوضع مشروع اللائحة.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
تقضى المادة الثالثة من القرار الجمهوري الصادر بتشكيل هذه اللجنة بأن تقوم هي بتحديد القواعد المنظمة لعملها، في ضوء ذلك اقترح على حضراتكم أن يعهد بإعداد مشروع لائحة بهذه القواعد المنظمة لعمل اللجنة إلى رئيس اللجنة ونواب الرئيس والمقرر والمكتب في عمومه ثم تعدها للعرض على لجنة الخمسين، وطبعاً لهذا المكتب أن يستعين بمن يرى أهمية الاستعانة بهم، إنما المرجعية ... نرجع هنا نناقش هذه اللائحة بعد أن يتم إعدادها هل توافقون على ذلك؟ القواعد
(موافقة)
عاشراً: السماح للسادة الأعضاء الاحتياطيين بحضور الجلسات.
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
الحقيقة، أرى أن الأعضاء الاحتياطيين طالما أنهم عينوا كذلك أي أن لهم صلة عضوية باللجنة، ثم إن أيا منهم ممكن أن يتوقع أنه سوف يخلف واحداً منا سواء بالاستقالة أو التغيب أو لأي سبب، ومن ثم اقترح أن نوافق على أن يتفضلوا بالحضور ويشاركون دون التصويت، إنما يشاركون في النقاش، بترتيب معين سوف نتفق عليه وحضورهم يكون في الجلسة العامة وفى جلسات اللجان لمتابعة هذا العمل، أعتقد أن سيادتكم لا تعارضون هذا الكلام بأن الإخوة الاحتياطيين يكونون موجودين فيما عدا التصويت أنا أرى أننا نتوافق على هذا
(موافقة)
السيد الأستاذ محمد عبلة:
بالنسبة للنقاشات تكون الأولوية للأعضاء الأساسيين
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
لذلك قلت وفق ترتيبات سوف نقوم بها، أولاً المناقشة بين الأعضاء الأصليين ثم نعطى الفرصة لهم في هذا، أرى بعض الترتيبات المتعلقة بلجنة وشغلها التي يناقشها المكتب ممكن أن يدعو أيضاً بعض الاحتياطيين إذا احتاج الأمر.
السيد الدكتور محمد غنيم:
هناك أمران أود أن أطرحهما قبل أن يبدأ العمل، هل نحن بصدد النظر في تعديلات دستورية لدستور ۲۰۱۲ أو من الأوفق إعداد دستور جدید ۲۰۱۳، مشکله دستور ۲۰۱۲ مطعون في شرعية هذا الدستور أمام محكمتين الدستورية والإدارية العليا، فهل لو قمنا بتعديلات على هذا الدستور المطعون في أمره هل هناك من تخوف بعد الانتهاء من العمل أن هذا الدستور المعدل الذي قمنا بإعداده مهدد بالبطلان فيكون كل هذا العمل عبارة عن تمرين في العدم، هذا بالإضافة إلى أننا يجب أن نتصدر الدستور عنوان دستور ۲۰۱۳ بعد الموجة الثانية لثورة ٢٥ يناير فهذا أمر أول.
الأمر الثاني: إذا كان هذا صحيحاً وسنبدأ اليوم يتبقى ٥٩ يوماً ومنهما أسبوع عيد تقريباً ويوم ٦ أكتوبر أقترح أن يكون مدة عمل هذه اللجنة ٦٠ يوم عمل لكى تعطينا فرصة للحوار وفرصة للاتصال بالقواعد المختلفة والفئات التي لم تمثل وأيضاً إحكام الصياغة ودقتها حتى تخرج أو يكون المخرج عصرياً قوياً وواضحاً إن شاء الله.
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
شكراً للدكتور محمد غنيم.
الحقيقة ما نبحثه ليس دستوراً سابقاً ولا شي آخر إلا المشروع المقدم لنا من لجنة الخبراء، إذن شبهة البطلان لا أعتقد أنها تقوم، لا ننظر في نص الدستور الموقوف أو المعلق حتى نعدلها، إنما نحن ننظر مشروعاً قامت به لجنة الخبراء والتي قمنا بتحيتها الآن وتسلمت تقريرها ووزع بالفعل على أعضاء اللجنة، أعتقد أننا سوف تخرج بنص دستورى جديد قائم على ورقة مقدمة لنا ولا رابطة ولا ارتباط حتى لو أخذت لغة من هنا أو هناك ولا تقول إن هذا تجديد لدستور ۱۹۷۱ او تحديد لدستور قبله أو بعده، سيكون نصاً جديداً قائماً على مشروع جديد مقدم لنا لدراسته وبحثه وإصدار نص دستوری جدید.
حادي عشر : الاستعانة بعدد من السادة المستشارين من الهيئات القضائية.
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة):
لجنة الخبراء سبق لها الاستعانة بعدد من السادة المستشارين من الهيئات القضائية في أداء مهمتها من بمعنى كان وراءها خبراء ومستشارون، والاقتراح هو تفويض رئيس اللجنة في اختيار عدد المستشارين من الهيئات القضائية للمساعدة في النصوص التي ستناقش أو من غيرهم من غيرهم يقصد بها وأنا سأفسرها وأعتقد أن كل واحد منا يفسرها من غيرهم، تعنى الخبراء الاقتصاديون وخبراء في العلوم واللغة وهكذا، ومن ثم فمن الضروري أن نفتح الباب لبعض هذه الخبرات وأرجو أن يكون من بينها شباب حتى تساعدنا في هذا الأمر، المطروح أن يفوض الرئيس ومكتب اللجنة في طلب أو دعوة عدد من الخبراء للمساعدة فى أمور محددة في هذا النص أو ذلك.
السيد الدكتور جابر جاد نصار (المقرر العام):
اللجنة فقط. أولاً، أنا أرجو أنه في حالة أن يكون هناك تفويض يكون تفويض لمكتب المجلس وليس لرئيس
الأمر الآخر في الحقيقة نحن لا نريد أن نتوقف عن إشكاليات المصطلح هل الأمر يتعلق بتعديل أم يتعلق بإنشاء دستور جديد، لأن التعديل كما يكون جزئيا يكون كليا، وكما يكون بالإضافة يكون بالحذف أيضاً، وأنا أعتقد أن كل هذه التساؤلات القانونية والعملية سوف يفرد لها مكان بعد إخراج اللائحة التي هي من الواجب إقرارها الآن نحن نحتاج إلى جلسة أولى بعد إقرار اللائحة نبدأ فيها بحسم خيارات أساسية سوف تؤثر في عمل اللجنة وفى اتجاهاتها في وضع النصوص هذه الخيارات لا يمكن للجان أن تبدأ عملها سواء لجنة نظام الحكم أو لجنة المقومات أو ما شابه ذلك إلا بحسم خيارات أساسية ينبنى عليها العمل مثلما يتعلق الأمر بطبيعة نظام الحكم، وكذلك يتعلق الأمر بوجود نظام المجلسين أو المجلس الواحد، كل هذا في الحقيقة نحن في حاجة إلى أن نقطع فيه برأى فى الجلسة الأولى بعد إقرار اللائحة، الأمر الآخر والأخير أن القرار الجمهورى عندما نص على ٦٠ يوماً من الممكن في الحقيقة أن يتسع التفسير إلى ٦٠ يوم عمل وليس شهرين لأنه سيتخلل هذه الأيام مجموعة من الإجازات ولا يمكن أن تؤخذ اللجنة بهذا الحساب الصعب جداً، ولذلك أقل القليل وهذا نص في الحقيقة أنا مقترحه في المشروع الذي سوف تراه هيئة المكتب أن تكون المدة ٦٠ يوم عمل تبدأ من أول جلسة، وشكراً.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
شكراً للسيد الدكتور جابر نصار بالنسبة للنقطة الأولى التي أثرتها
السيد الدكتور كمال الهلباوی (نائب رئيس اللجنة):
يعنى مع التفويض يجب أن تطرح الأسماء مرة أخرى على اللجنة الموقرة لتوافق على كل اسم حتى يتحمل الجميع المسئولية.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
تقصد اللجنة هنا ؟
السيد الدكتور كمال الهلباوى نائب رئيس اللجنة)
نعم .
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
الطلب هنا ليس الرئيس فقط، إنما الرئيس والمكتب وبعد اختيار المستشارين والخبراء يأتون مرة أخرى إلى اللجنة لعرض هذا على الأقل للإبلاغ فإذا كان هناك اعتراض كما أنه لا مانع من أن نأخذ بهذا الاقتراح أن المكتب برئاسة الرئيس سيبحث في قائمة الخبراء الذين سيطلبهم ويخطر بها اللجنة العامة.
السيد الأستاذ ضياء رشوان:
شكراً سيادة الرئيس.
فقط نقطة نظام في الحقيقة نحن أمامنا جدول أعمال غير الموجود أمام المقرر يتوقف جدول الأعمال الموجود معنا عند تشكيل لجنة لوضع مشروع اللائحة ثم استطرد السيد المقرر في بنود ليست أمامنا، منها الحديث عن حضور الاحتياطيين ومنها الاستعانة بآخرين فهل يا ترى هذه إضافات فيما استجد من أعمال وهى لا توجد فيما استجد من أعمال أم أنه خطر على إدارة الجلسة أن يضاف بنود لا نعلم عنها شيئاً؟ هذه واحدة.
ثانيا، من حيث المضمون كل ما ذكر عن الاحتياطيين والإضافات يأتي ضمن اللائحة هذا أمر يوضع ضمن اللائحة، ونناقشه عندما تناقش اللائحة لكن لا نأخذ قرارات الآن في أمور ذات طابع لا تحى أنا أقترح تأجيلها إلى اللائحة.
الأمر الثالث، يتعلق بتعديل أو وضع دستور جدید الحقيقة أن ما حدد هذا ليس فقط القرار الجمهورى وإنما إعلان دستورى صدر وتحدث عن تعديل، لم يتحدث عن إنشاء دستور جديد، الأهم من الناحية الإجرائية عندما يصوت المواطنون سيصوتون على "هل توافقون على التعديلات التالية، ولن يصوتوا على "هل توافق على الدستور التالى، وبالتالي نحن لدينا تعديلات وأنا لا أريد أن ندخل في خصومة سياسية أو مماحكات سياسية حول حل نضع دستوراً جديداً، فنحن نبحث عن توافق أسميناه تعديلاً كاملاً أو تعديلاً نصفياً أو تعديلاً ربعياً فسيتم التعديل وفقا لقرارات هذه اللجنة وإرادتها، التسمية ليست هي الأصل التسمية قد تجر علينا مالا يحمد عقباه، وشكراً سيادة الرئيس.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
نحن قطعاً ملتزمون بنص القرار الجمهورى، إنما في كل الأحوال هو تعديل طبعا ولكن في كل الأحوال أيضاً سيكون لدينا نص دستوري جديد وهذا النص المعدل ما هو إلا نص جديد وعلى كل حال مثلما أنت طلبت ليس هناك داع لأن ندخل في نقاش أو تعريفات لأن هذا سيضيع وقتاً بلا فائدة، نحن سوف نلتزم بنص القرار الجمهورى وبالمواءمة السياسية المناسبة.
تبقى النقطة التالية.. الدكتور جابر جاد تكلم عن موضوع مهم هو في اللائحة أننا نعتبر الفترة المقررة لهذه اللجنة هي ستون يوماً أى ستون يوم عمل، لأن في الحقيقة هناك إجازات كثيرة وكل أسبوع أيام العمل الرسمية خمسة، نحن نستطيع أن تجتمع في غير هذا، ولكن ذلك خارج الحساب، فأرجو أن يكون هذا المفهوم لدينا جميعاً حتى لا يأخذ وقتاً فى النقاش عندما تعرض اللائحة.
ثاني عشر : تشكيل الأمانة الفنية.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
تشکیل الأمانة الفنية ملخصها أن الأمانة العامة لمجلس الشورى تعتبر هي الأمانة الفنية فعليها شئون إدارية كثيرة جداً لمعاونة اللجنة في أعمالها في كل شيء من غرف العمل إلى السكرتارية الموجودة والتصوير والطبع إلى آخره، وفيها عدد كبير من الخبراء نستطيع أيضاً أن نسألهم في أمور مهمة، يتعلق المقترح أن تشكل بالأمانة العامة لمجلس الشورى أمانة فنية لمعاونة اللجنة فى أعمالها وإذا وافقتم وأعتقد أن هذا شيء طبيعي أن يعهد للسيد المستشار فرج الدرى الأمين العام لمجلس الشورى تشكيل هذه الأمانة الفنية والإشراف عليها، نحن ضيوف على هذا المقر وهم أدرى بشعابه ومن ثم أرجو أن تكون هناك موافقة على ذلك، الموافق على هذا يتفضل برفع يده.
(موافقة)
ثالث عشر: نقل الجلسات على الهواء مباشرة .
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
يبقى البند المتعلق بنقل الجلسات على الهواء مباشرة يعنى طرح الأمر على الرأى العام والرأى المضاد والنقاش، وتمكين وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية من متابعة أعمال اللجنة، هذا مطروح والرأى موجود وسنرى ماذا نفعل، أنا أرى قبل التعليقات أنه من الطبيعي لجنة تكتب الدستور أن يكون عملها معلناً إلا إذا رأت اللجنة غير ذلك في يوم محدد في بند محدد، في موضوع محدد تستطيع اللجنة وهى المتسيدة لقرارها أن تقرر أن الجلسة العلنية" التي سننظر فيها أو ستناقش فيه نرى أن سائل لا تذاع ويصدر عنها بيان هل توافقون على أن تمكن من نقل الجلسات كقاعدة على الهواء مباشرة أم لا؟
السيد الأستاذ محمد عبلة
هذا عمل اللائحة واختصاصها لو سمحت.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
هذا بند موجود وأنتم وافقتم على هذا البند وانظروا فيه.
السيد الدكتور جابر جاد نصار (المقرر العام):
المفروض أن اللائحة هي التي تتناول هذه المسائل، ومن ثم فأرجو ترك مناقشة هذه المسائل لحين إقرار اللائحة، لأن اللائحة تضع تصوراً عاماً لعمل الجمعية وتنظم هذه المسألة، لأنه في الحقيقة أيضاً طالما أن الجمعية لها مكتب إعلامي فلابد أن يطرح على الجمعية النقاش وغير معقول أن الخمسين أو المائة سيذهبون إلى الفضائيات نريد أن تنقطع لعمل مشروع التعديل ويلتزم الجميع بأن الذي يتكلم باسم الجمعية هو المتحدث الإعلامي ورئيس الجمعية، وهذا موجود في اللائحة فأرجو تأجيل المسألة والبت فيها لحين النظر في نصوص اللائحة لأن اللائحة تقدم تصوراً شاملاً من الألف إلى الياء، نحن الآن نقوم بتجزىء أجزاء من اللائحة وهذا سيقيدنا بعد ذلك، فأرجو من رئاسة الجلسة أن تلتزم بجدول الأعمال الوارد أمامنا والذي ليس به شيء من ذلك كما قال الزميل الأستاذ ضياء رشوان، ونبدأ اللجنة المشكلة للائحة تنعقد بعد الجلسة مباشرة هنا ثم تأخذ قراراً بخصوص اللائحة، والآن يجب تحديد الجلسة القادمة ونعرض عليها اللائحة قبل بدء أعمالنا إنما تجزئة المسائل فهذا في الحقيقة سيضر بعمل اللجنة.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
أنا معك في هذا الموضوع الموضوع جزئ حتى من قبل عندما تناقشنا في نقطة الستين يوم عمل وهو أيضاً جزء يجب أن نناقشه عندما تأتى اللائحة.
السيد الدكتور حسام الدين المساح
هل نحن قررنا اللائحة؟
هل نحن وضعنا اللائحة؟
إذن هذه الآراء التي نقولها يتعين أن توضع في اللائحة التي ستقرر أما كلام الزميل الفاضل أننا ننتظر اللائحة نحن نريد أن نأخذ على الأقل بما قلناه ثم عندما يتم عمل اللائحة ثم تعرض علينا نأخذ بها .
النقطة الثانية، أنا أرى لو أردت أن تعرض آرائی قبل أن توضع اللائحة مثلاً فيما يتعلق بإذاعة جلسات معينة أن يتم الإذاعة بموافقة رئيس اللجنة هذا يوضع فى اللائحة التي ستوضع ثم تعرض علينا بعد ذلك أنا أرى أن الجلسات العامة متاحة للجميع، أما الجلسات ذات الطبيعة الخاصة يتعين موافقة رئيسها وهذا يوضع فى اللائحة التي توضع ثم تعرض علينا بعد ذلك.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
نحن سنأخذ هذا في الاعتبار وندرس ذلك.
رابع عشر : تحديد موعد الجلسة القادمة
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
والآن تحدد موعد الجلسة القادمة.
السيد الأستاذ عمرو صلاح
سيادة الرئيس هناك فقط ملحوظة فرعية ولكن قبل أن نتطرق إلى تحديد ميعاد الجلسة القادمة أنا اقترح أو أتصور أنه بعد تعيين متحدث إعلامي باسم هذه اللجنة ولا يتحدث أحد باسمها سوى الشخص المكلف بهذا .. هذه نقطة للتوضيح أو للتأكيد، وشكراً.
السيد الأستاذ محمد سلماوي (المتحدث الرسمي)
شكراً سيادة الرئيس.
هناك نظام معروف ومعمول به بالنسبة للمتحدث الرسمي، المتحدث الرسمى يعلن المواقف الرسمية للجمعية ويحيط الزملاء الإعلاميين والصحفيين بما دار في الجلسة، ولكن هذا لا يحجر على حق الأعضاء في التحدث أيضاً وفي إبداء آرائهم، ولكن يظل القول الرسمى في هذا هو ما يعرضه المتحدث الرسمي على اللجنة، وبالتالى يفوض في أن يعرضه على الصحفيين، ولدى مشروع متكامل حول مهمة المتحدث الرسمى وكيف لا تجور على حق الأعضاء أيضاً في التعبير عن أنفسهم سأعرضه على اللجنة في جلسة قادمة.
السيد الأستاذ عمرو موسى (رئيس اللجنة)
على المكتب أولاً.
السيد الأستاذ محمد سلماوي (المتحدث الرسمي):
نعم على المكتب أولاً ثم بعد مناقشته يعرض ويقر من اللجنة وبالتالي فكرة أن تذاع جميع الجلسات على الهواء مباشرة بلا تمييز، تحتاج إلى مناقشة فالجلسات تحتاج إلى مراجعة لأن هذه ليست لجنة جماهيرية تتحدث إلى الجماهير بشكل عام، إنما هي لجنة خبراء تتداول فيما بينها وتناقش وتراجع وتغير من آرائها، يحب أن يكون هناك نوع من الضمان والحصانة لهذه المناقشة ثم النتيجة بكل تداولاتها وتطوراتها تعرض على الرأى العام لكى نضمن الشفافية، نحن حريصون على الشفافية الكاملة بين أعمال هذه اللجنة وبين الرأى العام خارج إطار هذه القاعة، وشكراً.
السيد الدكتور خيري عبد الدايم :
موضوع علانية الجلسات وإذاعتها موضوع حيوى جداً، ينتظره الشعب كله بفارغ الصبر ولابد أن يكون القرار هنا وليس في لجنة الصياغة، هذا يؤسس أو يعمق ثقة الناس فينا، ويقلل من احتمالية أن الناس تخرج تتكلم ويقول كل شخص رأى لأنه سمع رأيه فعلاً في الجلسة فلا يوجد داع لأن يسمعوه مرة أخرى خارجها، إنما القول أن هذه لجنة خبراء ففى الحقيقة الحملة التي بدأت تحت شعار اكتب دستورك "تعنى أن الشعب كله لابد أن يتفاعل مع هذه اللجنة ولابد أن يرى ماذا تفعل ويجب أن يواجهها بالاعتراض أو بالتفكير معها، فأنا أجد أن هذا موضوع حيوى جداً، لابد أن نأخذ قراراً واضحاً والناس بالفعل تنتظر ونحن رأينا كم من النقد الذى تم توجيهه للجنة العشرة بأنها كانت لجنة شبة سرية تداولوا في الخفاء ثم أخرجوا منتجاً نهائياً، وهذا في الحقيقة ليس الجو العام الذي ينتظره الشعب منا وأعتقد أنه من الأفضل للجميع أن تذاع هذه الجلسات ولا يكون هناك شخص يظهر ويقول أنا قلت كذا ولم أقل كذا،
لأن رأيه سمع ورنى بواسطة الشعب كله.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
هل نحن تناقش علانية الجلسات الآن؟
السيد الدكتور عمرو الشوبكي
اعتقد أننا نحتاج أن تفكر في أن الجلسة العامة، أنا أتصور أنه لا يوجد بها أسرار ولابد أن تكون مذاعة على الهواء تليفزيونيا وبحضور الإعلام ووسائل الإعلام المختلفة السؤال دائماً الذي يطرح، هل جلسات اللجان الفرعية يحضرها الصحافة المكتوبة فقط دون التليفزيون النقاش دائماً يكون حول طبيعة اللجان الفرعية اللجان الفرعية جزء من عملها هو عمل أقرب لعمل الخبراء الذي في النهاية سيناقش في الجلسة العامة التي ستكون مذاعة أمام الجميع، وبالتالي أنا أتصور أن هذا هو الذي نحتاج إلى أن نفكر فيه.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
لن نناقشه الآن، سنناقشه مع اللائحة.
والآن اللجنة بدأت عملها و ٦٠ يوم عمل حق لو كانت ٦٠ يوم عمل لا تكفي وعلينا أن نعمل طوال الوقت أن أرى أنه من الضرورى عقد اجتماعات في الصباح وبعد الظهر اللجنة العامة ليس شرطاً أن تجتمع كل يوم، إنما تحدد يوما أو اثنين ونتشاور بشأنهما يوم أو اثنين لجلستين عامتين في الأسبوع.
أما العمل اليومى فهو للجان الفرعية ولجنة الصياغة ولجان الاستماع أو الحوار المجتمعي، كل هذا في كافة أيام عمل الأسبوع، كذلك كان هناك رأى أن تؤجل عقد الاجتماعات يومين إلى أن تنجز اللائحة وأنا لا أرى ذلك، أنا أرى أننا يجب أن نكون مستمرين في البحث بسرعة، ليس العجلة وإنما الإسراع، إذا كان موضوع اللائحة تسرع فيه، لا يجب أن تأخذ يومين أو ثلاثة تأخذ يوما واحداً وبالتالى غداً حوالي الساعة ١٢ نجتمع مرة أخرى لنظر مشروع اللائحة، وعلى الأمانة الفنية، وأنا في الحقيقة كانت نيت أن أجعلها ٦ مساء اليوم، إنما أنا أعلم أنها تحتاج بعض العمل.
السيد الدكتور محمد غنيم:
لماذا الساعة ١٢
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
تريدها الساعة كم؟
السيد الدكتور محمد غنيم:
النشاط والحيوية نقول الساعة 9 وإذا كان هناك بعض الخمول تكون الساعة ١٠.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
هناك اعتياد لدينا للمزايدة، سنبدأ الساعة العاشرة.
السيد الدكتور جابر جاد نصار (المقرر العام):
لكي نستطيع أن نتداول موضوع اللائحة في الصباح قبل أن نأتي .
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة):
العاشرة صباح غد إن شاء الله في هذه القاعة، سأدعو الآن مكتب المجلس الذى أهنئ كل أعضائه.
السيد الأستاذ محمد سلماوي (المتحدث الرسمي)
بما أننا سنجتمع غداً لوضع اللائحة، وبما أن هناك من تفضلوا متبرعين من أعضاء اللجنة ومنهم السيد المقرر والسيدة نائب الرئيس بوضع مشروع للائحة، فأقترح أن يتم توزيع هذا المشروع علينا اليوم حتى نتمكن من مناقشته غداً حين نأتي في العاشرة.
السيد الأستاذ عمرو موسى رئيس اللجنة)
صحيح لا نستطيع أن نتناقش في الساعة العاشرة على كلام شفهي أولاً الأمر مفتوح أمام الجميع أن يقدموا أى مشروع يرونه، ليس فقط المشروع كاملا ممكن مشروع المواد معينة وموضوعات معينة يرى العضو طرحها، إنما فيما يتعلق بما اقترحه الدكتور جابر والأستاذة منى ذو الفقار أن لديهما مشروعاً كاملاً أو جاهزاً هذا يجب أن يوزع اليوم وضروري أن الكل قبل أن يغادروا من هنا يكون لديهم هذا المشروع، وادعو جميع الأعضاء إذا كانت هناك أية إضافات أن ترسل فوراً إلى السيد المستشار فرج الدري.
الآن بعد انتهاء هذا الاجتماع أدعو مكتب المجلس للاجتماع لوجود ترتيبات لوجيستية، إدارية وأيضاً موضوعية، وأود أن أخطركم أني سأطرح عليكم أن تدعو عضوين أو ثلاثة آخرين لحضور اجتماع هذا المكتب ليس فقط المكتب الصغير الذي حددناه اليوم هذه فكرة سأقوم بطرحها، أنتهز الفرصة قبل أن أرفع الجلسة وأحيى الدكتور عبد الجليل مصطفى أكبرنا سناً الذي ترأس الجلسة الافتتاحية باقتدار، نشكره حقيقة على إدارته وعلى إعداده وعلى اهتمامه وعلى كل الجهد الذي قام به وهذا شيء يجب أن لهنته عليه رغم أنه السحب من انتخابات نواب الرئيس إلا أن عدداً كبيراً من أعضاء اللجنة صوتوا له وهو منسحب، فأنا أهنئك على هذا يا دكتور عبد الجليل وسوف أدعوك معنا لحضور اجتماع مكتب المجلس.
والآن ترفع الجلسة ونلتقي إن شاء الله في الساعة العاشرة صباح غد.
انتهى الاجتماع الساعة الثالثة والدقيقة الثلاثين عصراً)
تم التصديق على مضبطة هذا الاجتماع
مقرر لجنة مراجعة المضابط
الدكتور عبد الجليل مصطفى

عمرو موسى
رئيس لجنة الخمسين
ورئيس لجنة مراجعة المضابط المضابط